تخرّج الدفعة الأولى من دورة جوزيف أبو خليل... الرئيس الجميّل: متفائل بشباب الكتائب المندفع كما دائما الى المستقبل

  • كتائبيات

اقيم في المقر العام لرئيس حزب الكتائب بكفيا حفل تخرّج الدفعة الأولى من "دورة جوزيف أبو خليل" من الأكاديمية الكتائبية لمصلحة الطلاب والشباب وذلك بحضور الرئيس امين الجميّل والامين العام نزار نجاريان ومدير الاكاديمية عضو المكتب السياسي مجيد العيلي ورئيس مصلحة الطلاب زخيا الاشقر و الخرّيجين مع مسؤولي المصلحة .

رئيس مكتب الاعداد الفكري في المصلحة جورج خوري رحب بالحضور و شرح ما تضمنته الحصص التي اعطيت للرفاق في المرحلة الاولى شاكرا كل من ساهم في انجاح هذه المرحلة و اوضح المراحل الاحقة.
رئيس مصلحة الطلاب و الشباب استذكر الكبير الاستاذ جوزف ابو خليل الذي علمنا الانضباطية والمحبة بين الرفاق و عاهده ان المصلحة باقية كما عرفتها و الى ايام أفضل.
كما نوه بنضال الطلاب في ثورة ١٧ تشرين وبالاخص في جبيل والذوق وجل الديب و الشيفروله و البترون و الكورة وزحلة وصولا الى ساحة الشهداء مشددا على ان طلاب و شباب الكتائب في جهوزية دائمة لاي طارئ.

بدوره الرئيس الجميّل ابدى تفاؤلا بشباب الكتائب المندفع كما دائما الى المستقبل.

كما شدد على اهمية الالتزام والعطاء في الحزب ليبقى لبنان وطن الحريات ووطن الانسان. الرئيس الجميّل اكد ان فكرة انشاء الكتائب كانت فكرة انسانية للحفاظ على حقوق الانسان الملتزم بالقضايا الاخلاقية والمجتمعية. واعاد التذكير برفض الكتائب مفهوم الحزبية الضيقة المرتبطة بالانانية وبالطموحات السياسية والاستفادة الشخصية فكانت الكتائب المترفعة عن كل هذه الامور. وقال الجميّل: "لقد اندمج المفهوم الفلسفي للكتائب بمفهوم بناء الوطن وكان لذلك التأثير الاكبر في بناء لبنان الذي نحب واستطاع الرئيس المؤسس ان يفرض فكر ونمط معين في العمل السياسي في لبنان."

الرئيس الجميّل ذكر بأنه لولا الكتائب لم يكن هناك استقلال في ١٩٤٣ فكان ملجأ اللبنانيين في قيادة الشارعين المسيحي والمسلم بقيادة بيار الجميّل. وقد اعترفت الدولة اللبنانية بفضل الكتائب بمنحها اعلى وسام في الدولة بعد الاستقلال.

كما ركز على ان الكتائب هي حزب مقاوم ونحن ادخلنا المقاومة الى الرئاسة وترجمنا ذلك في الحكم.

ومن ثم فتح باب النقاش مع الطلاب و من بعدها تم توزيع الشهادات على الخرّيجين .

المصدر: Kataeb.org