محليات

جلسة بمعضلتيْن: تصريف الأعمال في ظل الفراغ ومقاطعة 9 وزراء

بأي شكل من الأشكال، كان يستحيل للجدل القائم حول جلسة حكومة تصريف الأعمال، إلا أن يتخذ طابعاً طائفياً مسيحياً- سنياً. إلتقت الكتل النيابية المسيحية المتباعدة أصلاً على الوقوف خلف موقف "التيار الوطني الحر" رافضة عقد جلسة أراد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من خلالها تسجيل سابقة وتثبيتها في أحقية رئيس الحكومة السني ممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية المسيحي، وهو سجال يعود لسنوات طويلة خلت من دون جدوى. وبينما كان يفترض أن يشكل موقف البطريرك الماورني بشارة الراعي الحدّ الفاصل في الجدل الدستوري، لكن الأخير لم يقفل الباب نهائياً على خطوة ميقاتي ولم يشرّعها بالمطلق لكنه كان أقرب الى رفع الغطاء الميثاقي عنها. والبحث بشأن الجلسة بين بكركي والسراي كان بدأ في اتصال أجراه ميقاتي مع الراعي أمس الأول لطمأنته الى سير الأمور، وبعيد الدعوة الى الجلسة وعظة الراعي جرى اتصال آخر بين الطرفين نفاه مكتب ميقاتي فيما أكدته مصادر موثوقة قالت إنّ الراعي أبلغ ميقاتي "أنّه يفضل أن لا تجتمع الحكومة".