سلام يعد الأساتذة بحل قبل نهاية شباط...وتهديد بإضراب مفتوح

صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام ردًّا على ما نُسب إلى الرئيس سلام من قوله: "ما عنا شي نعطيه للأساتذة"

ينفي المكتب الإعلامي هذا الخبر جملةً وتفصيلًا.

وخلال اللقاء مع رابطة التعليم الأساسي، أكّد الرئيس سلام أنه لا يريد إعطاء وعود غير قابلة للتنفيذ أو أرقامًا غير دقيقة قبل إقرار الموازنة، لكنه وعد باستكمال النقاش مع الروابط بعد ذلك.

كما التزم بأن يتم البدء بتصحيح الأجور والرواتب قبل نهاية شهر شباط.

علمًا أن الاجتماع الذي عُقد صباحًا مع وفد من أساتذة التعليم الرسمي الثانوي والمهني والأساسي كان إيجابيًا، وتم الاتفاق على عقد اجتماع آخر بعد أسبوعين.

وكان رئيس رابطة التعليم الأساسي الرسمي حسين جواد قد اشار الى أن "رئيس الحكومة نواف سلام قال لنا خلال لقائنا ألا أموال كافية لإعطاء الحقوق وأضاف "روحوا على الإضراب ما عنّا شي نعطيكن".

وحرصت روابط التعليم الرسمي على اشاعة أجواء سلبية عقب اجتماع عُقد مع رئيس الحكومة نواف سلام، وسط هتافات للمحتجّين طالبت بإسقاط الحكومة.

وطالب المحتجّون المدارسَ والإداراتِ التي تُصرّ على فتح أبوابها بعدم المزايدة على مصلحة التلاميذ، محذّرين من أنّ استمرار تجاهل حقوق الأساتذة قد ينعكس على العام الدراسي، ومؤكّدين أنّ التلاميذ لن يحصلوا على شهادات رسمية في حال لم تُستجب مطالبهم.

وأشاروا إلى أنّ الروابط ستتّجه إلى إصدار توصيات تُرفع إلى الجمعيات العمومية، على أن تكون من بين الخيارات المطروحة الدعوة إلى إضراب مفتوح.

وانتشر على مواقع التواصل مقطع فيديو يُظهر حصول تدافع بين محتجين والجيش في محيط مجلس النواب، تخلله سقوط جرحى، بالتوازي مع استمرار جلسة مناقشة الموازنة.
 
وتعليقا على هذا الامر، قال الرئيس نبيه بري أننا "شفناهم ودبرنا الامور مع نائب الرئيس الياس بو صعب".