أصحاب المولدات يهددون بالتصعيد

لوّح أصحاب المولدات الكهربائية في بيروت ببدء خطوات احتجاجية قد تصل إلى قطع التغذية لمدة 24 ساعة، ما لم تبادر الحكومة إلى معالجة ملف سعر المازوت وإعادة النظر في التسعيرة المعتمدة، بما يتناسب مع الكلفة الفعلية للتشغيل.

وأوضح أصحاب المولدات، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن التسعيرة الحالية لم تعد تعكس الكلفة الفعلية، والتي تشمل ثمن المازوت والصيانة وقطع الغيار والأجور وسائر النفقات التشغيلية، داعين الجهات الرسمية إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك سريعاً لمعالجة الملف.

وأكدوا حرصهم على مواصلة تأمين الكهرباء للمواطنين، ولا سيما في ظل عدم كفاية التغذية التي توفرها مؤسسة كهرباء لبنان، إلا أنهم حذروا من أن الاستمرار بالتسعيرة الحالية يرتّب عليهم أعباءً كبيرة ويهدد استمرارية القطاع وقدرته على تأمين التغذية للمشتركين.

وطالب أصحاب المولدات بعقد لقاء عاجل مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بحضور الجهات الرسمية المعنية، للبحث في سعر المازوت والتسعيرة، وإقرار صيغة وصفوها بـ«العادلة والواقعية»، تراعي الكلفة الفعلية للتشغيل وقدرة المواطنين على تحمّل الأعباء.

وأضافوا: «نحن إلى جانب المواطنين، لكن الأمور باتت خارج إرادتنا وإمكاناتنا»، معلنين منح الجهات المعنية مهلة تحذيرية لمعالجة الملف وتقديم جواب واضح وشافٍ.

وحذر البيان من أن عدم التوصل إلى معالجة جدية سيدفع أصحاب المولدات إلى تنفيذ أولى خطواتهم الاحتجاجية عبر قطع التغذية الكهربائية لمدة ساعة واحدة، في رسالة تحذيرية إلى المسؤولين وحثّهم على تحمّل مسؤولياتهم.

وأشار إلى أن استمرار عدم التجاوب سيقود إلى خطوات تصعيدية إضافية، قد تصل إلى قطع التغذية الكهربائية لمدة 24 ساعة، مؤكداً أن هذه الإجراءات لا تهدف إلى تحميل المواطنين أعباءً إضافية، بل تأتي نتيجة عدم معالجة مطالب القطاع.

وشدد أصحاب المولدات على أن تحركاتهم تهدف إلى فتح باب الحوار والتوصل إلى اتفاق واضح وعادل، يضمن استمرارية التغذية الكهربائية ويحمي حقوق المواطنين وأصحاب المولدات.

وختموا بدعوة سلام والجهات الرسمية المعنية إلى التدخل الفوري وتحديد موعد عاجل للاجتماع مع ممثليهم، وإيجاد حل نهائي للملف قبل الانتقال إلى خطوات تصعيدية جديدة.