أعراض تستدعي التوقف عن تناول القهوة!

القهوة من المشروبات الأكثر شيوعاً في العالم وقلائل هم من يستطيعون الامتناع عن تناول فنجان القهوة الصباحي الذي يعتبرونه مصدر الطاقة والنشاط. وفيما تتعدّد مزايا القهوة التي يجري الحديث عنها، ثمة حالات يُمنع تناولها فيها، أو على الأقل الحد من تناولها. حتى إن ثمة أعراضاً معينة تستدعي وقف تناول القهوة مباشرة عند ظهورها.
هل القهوة مضرّة بالصحّة؟
كثر يعشقون تناول القهوة، لكن يحذر الأطباء من آثارها الجانبية على بعض الأشخاص لأنها قد تسبب لهم مشكلات معينة. فمادة الكافيين في القهوة تؤثر على الدماغ وتؤدي إلى تحفيز النشاط فيه فتزيد معدلات التركيز والذاكرة وهذا ما يفسر اعتماد كثيرين عليها لكسب الطاقة والنشاط الذهني والجسدي، إضافة إلى أنها تؤثر إيجاباً على عملية الهضم. في المقابل، لها آثار سلبية لا يمكن إهمالها. فالمبالغة في تناول القهوة قد تؤدي إلى مشكلات صحّية جدّية أحياناً منها: 
- الحد من امتصاص الحديد في الأطعمة النباتية.
- اضطرابات النوم.
- اضطرابات في المزاج.
- خطر على صحّة القلب لدى الأشخاص المعرّضين لمشكلات القلب.


وجود أي نوع من هذه المشكلات، يدعو الاشخاص المعنيين إلى الحد من تناول القهوة قدر الإمكان أو حتى الامتناع عن تناولها أو عن تناول مصادر الكافيين.

من هم الأشخاص الذين يجب أن يمتنعوا عن تناول القهوة؟
- الأشخاص الذين يعانون مشكلات في القلب والأوعية الدموية أو ارتفاعاً في ضغط الدم بما أن مادة الكافيين ترفع ضغط الدم وتسرّع نبضات القلب.
- من يعانون مشكلات في الجهاز الهضمي لأن الكافيين قد يسببب الإسهال أو يزيد الانزعاج لدى من يعانون حرقة في المعدة بسبب درجة الحموضة في القهوة.
- من يعانون قلقاً، لأن خطر التعرّض لنوبة هلع يزيد في حال المبالغة في تناول الكافيين.
- الحوامل والمرضعات ومن يسعين للإنجاب.
- الأطفال والمراهقون ومن هم دون سن 21 سنة عموماً لأن الدماغ يكون في مرحلة النموّ عندها.
أيضاً هناك حالات معيّنة يدعو الأطبّاء إلى التنبّه لها والامتناع عن تناول القهوة في حال وجودها:
- ارتفاع كبير في ضغط الدم بمعدّل 16وما فوق أو في حال عدم ضبط مستوى ضغط الدم.
- الاضطراب في ضربات القلب أو القصور المزمن في القلب.
- الارتجاع المعوي المريئي أو القرحة.
- السكري.
- أمراض الكلى المزمنة.
- أمراض الكبد.
- في حال ارتفاع خطر حصول ولادة مبكرة لدى الحامل أو التأخّر في نموّ الجنين.
- الأرق أو الانفعال الزائد أو القلق المرضي.