هل من أضرار يمكن أن يحدثها أيّ تفجير للأنفاق الممتدة أسفل منطقة قلعة الشقيف جنوبي لبنان، في حال تسبّب بهزة أرضية تتراوح قوّتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر؟ التنبّه إلى أيّ أضرار يمكن حصولها اعتبر محط جدل، بعدما ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن الجيش الإسرائيلي ينتظر منذ أيام موافقة المستوى السياسي لتنفيذ عملية تفجير للأنفاق الممتدة أسفل منطقة قلعة الشقيف، ويمكن التفجير في حال إقراره أن يتسبب في هزّة أرضية تتراوح قوّتها ما بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر، ما يدفع الجيش الإسرائيلي للتريث في انتظار قرار سياسي.
تقول مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء (مرصد الزلازل التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية) مارلين براكس لـ"النهار"، إنّ "الاحتمال الذي ينطلق منه ليس دقيقاً. فإذا حصل تفجير ليس بالضرورة أن تحصل هزة أرضية. كلّ التفجيرات التي حصلت منذ 2024 وحتى الآن، لم ينتج عنها أي هزة".
وتعقّب براكس أنّ "قلعة الشقيف تقع قرب فالق الروم الذي يعتبر من الفوالق الأساسية، لكن الضغوط الاي تزيد لا ضرورة أن تسبب هزة. كلّ تفجير يحصل تسجيله في لبنان، كما أن المحطات الاقليمية تسجّله ولم يسبق أن حصلت أي هزة بسبب تفجيرات الأنفاق الكبيرة التي حصلت من القنطرة إلى العديسة".
وتستنتج أن "أي تفجير تنتج عنه هزة تتراوح ما بين 3.4 و3.7 درجات، يمكن أن يشعر بها السكان لا أكثر لكنها لا تسبب أضراراً في المباني. ذلك لا يعني تشجيع التفجيرات، لكن من منحى علمي إن أي هزة تتراوح ما بين 3.4 و3.7 لا تسبّب أضراراً".