المصدر: Agencies
الثلاثاء 10 آذار 2026 21:28:38
طلبت الإدارة الأمريكية من إسرائيل وقف تنفيذ ضربات إضافية تستهدف منشآت الطاقة في إيران، وخصوصًا البنية التحتية النفطية، وفق ما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر.
ويعد هذا الطلب أول خطوة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكبح العمليات الإسرائيلية منذ أن أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليتهما المشتركة ضد إيران قبل 10 أيام، بحسب "أكسيوس".
وكانت الضربات الإسرائيلية قد غطت طهران، التي يبلغ عدد سكانها نحو 10 ملايين نسمة، بسحب كثيفة من الدخان الأسود السام؛ ما أثار تحذيرات صحية عاجلة للسكان.
وبحسب مصادر مطلعة، نُقلت الرسائل الأمريكية على مستوى سياسي رفيع، كما وصلت إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير.
كما أن الولايات المتحدة تخشى أن تؤدي جولة جديدة من الضربات على قطاع النفط الإيراني إلى تغيير هذا الوضع ودفع الأسعار العالمية إلى مستويات أعلى.
وقال مصدر مطلع إن ترامب ينظر إلى استهداف منشآت الطاقة والنفط الإيرانية باعتباره "خيار يوم القيامة"، وهو خيار يجب الاحتفاظ به واستخدامه فقط إذا أقدمت إيران أولًا على استهداف منشآت النفط في الخليج بشكل متعمد.
وكان ترامب قد أشار علنًا إلى هذا الموقف عندما حذر من أن إيران ستتعرض لضربات "أقوى 20 مرة" إذا ألحقت ضررًا بإمدادات النفط العالمية.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة قادرة على ضرب "أهداف يسهل تدميرها" من شأنها أن تجعل من الصعب على إيران إعادة بناء نفسها كدولة مرة أخرى.
وقال مصدر مطلع إن ترامب كان يلمح بذلك إلى احتمال استهداف منشآت النفط الإيرانية.
وفي السياق نفسه، انتقد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو من أبرز المؤيدين للحرب داخل الحزب الجمهوري، الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مستودعات الوقود.
ودعا غراهام إلى توخي الحذر في اختيار الأهداف، مؤكدًا أن الهدف يجب أن يكون "تحرير الشعب الإيراني" دون تقويض فرصه في بناء حياة جديدة بعد سقوط النظام، مشيرًا إلى أن الاقتصاد النفطي الإيراني سيكون عنصرًا أساسيًا في هذه المرحلة.
من جهته، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة لم تنفذ هجمات على مستودعات الوقود، في محاولة للنأي بالإدارة الأمريكية عن هذه الضربات.
ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو السفارة الإسرائيلية في واشنطن أو الجيش الإسرائيلي بشأن هذه التقارير.