المصدر: وكالات
الخميس 8 كانون الثاني 2026 19:17:08
كشفت دوائر عسكرية في تل أبيب عن خضوع طيّاري سلاح الجو لتدريبات بدنية دقيقة، فضلًا عن استعدادات معقدة وبالغة السرية، تأهبًا لحرب وشيكة على إيران.
وتنذر تأهبات سلاح الجو الإسرائيلي باقتراب عملية عسكرية ضد إيران، لا سيما أن الطيارين الإسرائيليين خضعوا لمثل هذه التدريبات قبل حرب الـ12 يومًا في يونيو/ حزيران الماضي.
وكشف تقرير نشره موقع "واللا" الاسرائيلي أن الاستعدادات المعقَّدة والسرية، تندرج ضمن خطة للهجوم على إيران؛ وتُجرى التدريبات تحت إشراف شعبة اللياقة البدنية القتالية، بقيادة المقدم آفي داهان.
واتضح أن الطيران لساعات طويلة، على مسافات تتراوح بين 2000 و2500 كيلومتر، يتطلب مستوى عالياً من اللياقة والمرونة.
وأكد التقرير أن سلاح الجو الإسرائيلي دشَّن، خلال الآونة الأخيرة، قاعات متطورة لتدريب الطيارين على تقوية العضلات، بغرض تحمل الأعباء البدنية.
وفي الماضي، عانى الطيارون الإسرائيليون من معدلات إصابات مرتفعة نتيجة الإجهاد البدني، والذي نتج جزئيًا عن الجلوس لفترات طويلة، وضغط قمرة القيادة، وتغيرات درجات الحرارة.
لذلك، أدرج قسم اللياقة البدنية القتالية برنامجًا تدريبيًا لبناء كتلة عضلية مصممة خصيصًا للمهمة، وتم تطوير جزء من البرنامج بالتعاون مع خبراء دوليين.
وأُدرج البرنامج بالفعل في مدرسة الطيران التابعة للقوات الجوية بهدف الحفاظ على اللياقة البدنية للطيارين.
ووفقًا لخبراء متخصصين في الجيش الإسرائيلي، كانت نسبة الإصابات في مدرسة الطيران تُقدّر بعشرات بالمئة قبل 3 سنوات، وانخفضت، الآن، إلى الصفر.
والعام الماضي، ازداد استخدام الذكاء الصناعي لمراقبة الجهود المصممة خصيصًا لكل طيار، إلى جانب التغذية التفاضلية، وبالتالي أثبت طيارو القوات الجوية تفوقهم بشكل فعال، ليس فقط في أداء المهام التشغيلية المعقدة والدقيقة، ولكن أيضًا في اللياقة البدنية، وفق تعبير الموقع الاسرائيلي .