المصدر: Kataeb.org
الأربعاء 17 حزيران 2026 13:00:33
أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنه "على التراب الأوروبي، يوم الجمعة، سيتوّج الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه كمبشر بالسلام ومُنْهٍ للحروب، سيضع إلى جانبه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وكبار مسؤولي الحكومة الباكستانية الذين هم عرابو الاتفاق، وبعض رؤساء الدول الأوروبية، لافتة إلى أن "ترامب سيعد في الحفل الحاشد والمبهر مرارًا وتكرارًا بأن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، وأنه الرئيس الأفضل الذي مر على أميركا وكذلك على إسرائيل، وأنه هو وفقط هو من أنقذ إسرائيل من التهديد الإيراني".
وأوضحت أنه "من وجهة نظر ترامب، فإن حفل يوم الجمعة في فرنسا هو جائزة ترضية لعدم منحه جائزة نوبل في مبنى بلدية أوسلو، أو في الواقع، يمكن أن يكون هذا بالنسبة له بمثابة البروفة العامة لحفل استلام الجائزة لعام 2026، والذي سيعقد في 10 كانون الأول من هذا العام"، مضيفة: "يبدو أنه هذه المرة لن يقف بنيامين نتانياهو وأعضاء الائتلاف مع رسائل توصية لمنح الجائزة للرئيس الأميركي".
ولفتت إلى أنه "حتى هذا الصباح (الأربعاء)، لا يعرفون في إسرائيل كيف يبدو الاتفاق مع إيران حقًا، وما هي تفسيرات الجهات له، وما إذا كان الاتفاق يصمد أو له أساس متين"، حيث تعتقد مصادر في المنظومة الأمنية أنه باستثناء حفل مبهر، لن يخرج الكثير من هذا الاتفاق. وقال مصدر عسكري: "هل يبدو لك أن الإيرانيين قادرون على التخلي عن اليورانيوم المخصب؟".
وكشفت الصحيفة أنه "في الجيش الإسرائيلي يفهمون أنهم لن يتراجعوا في لبنان. في قيادة المنطقة الشمالية يتحدثون عن منطقة أمنية حرجة بعمق عشرة كيلومترات داخل لبنان، وهي منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بالفعل اليوم. ويقدرون في الجيش الإسرائيلي أن المسألة مسألة وقت: أيام، أسابيع، وربما أكثر بقليل، حتى تنفجر كل هذه القصة في وجه الأميركيين. بينما السؤال حاليًا هو كيف وبأي قوة".
وأشارت إلى أنه "في الجيش الإسرائيلي يستمرون في العمل والاستعداد للجولة المقبلة. بنك الأهداف في إيران وفي بيروت يجري بناؤه. ويقولون إنه بمجرد أن تعطي القيادة السياسية الضوء الأخضر، ستنطلق الطائرات". وأوضحت أن قائد سلاح الجو عومير تيشلر لفت، في رسالة بعث بها إلى جميع القادة والجنود في سلاح الجو، إلى أنه "من المبكر معرفة كيف ستؤثر التحركات العالمية على الواقع الأمني. لقد ضربنا القيادة الإيرانية بشدة، ومنظومات الدفاع والهجوم، والمكونات النووية، والاقتصاد، وسلسلة القيادة والمعرفة، والصناعة العسكرية والوطنية، مع تقليص كبير للتهديد، وتمديد مدة إعادة الإعمار، والحفاظ على القدرة على العودة والعمل في إيران كلما تطلب الأمر ذلك".
ولفتت إلى أنه "في إسرائيل يعتقدون أن المنطقة تعيش أيام انتظار وصياغة. وخلال فترة وجيزة ستتضح الصورة، ووفقًا للتوقعات الإسرائيلية فإنها لن تكون متفائلة بشكل خاص، لا في إيران وبالتأكيد ليس في لبنان".