إسرائيل تتأهب...ايران: ردّ مزلزل قبل بزوغ الفجر

أعلن الجيش الاسرائيلي استعداده لاحتمال تعرض الأراضي الإسرائيلية لإطلاق نار خلال الساعات المقبلة وقال:" نستعد لمجموعة من السيناريوهات "دفاعاً وهجوماً" فيما اشار موقع إسرائيلي الى رفع مستوى التأهب والاستنفار استعداداً لاحتمال قصف صواريخ إيرانية.

وأضاف الجيش:"في أعقاب الغارة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في بيروت، يجري رئيس الأركان الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، تقييمات ميدانية متواصلة للوضع بمشاركة جميع القادة المعنيين".

وأفادت وكالة "فارس" ان طهران كانت تنقل رسالة لواشنطن عبر الوسيط القطري قبل أن تقصف إسرائيل بيروت في حين قالت القناة 12 الإسرائيلية ان إيران تهدّد بوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة عقب استهداف الضاحية في بيروت.

في المقابل، صدر عن الحرس الثوري الإيراني بيان جاء فيه: " لقد حذرنا مراراً وتكراراً، وأكدنا في أكثر من مناسبة، أن الضاحية الجنوبية في بيروت تمثل خطاً أحمر لا يمكن التهاون في تجاوزه."

وتابع: "لقد أبلغنا العدو الصهيوني بكل وضوح وعبر قنوات متعددة، أن أي استهداف لهذه المنطقة أو المساس بسيادة المقاومة ورموزها هو لعب بالنار سيحرق كيانه الهش."

واردف البيان: "لكن يبدو أن هذا العدو الغاشم قد تعامى عن تحذيراتنا، وظن واهماً أن سياسة العربدة والعدوان ستمر دون عقاب. إن ما أقدم عليه العدو من تمادٍ في عدوانه الغادر، يثبت مجدداً أنه لا يفهم إلا لغة القوة، وأن وعيدنا ليس مجرد شعارات، بل هو التزام راسخ."

وأضاف:" عليه، فإننا نعلن للعدو وداعميه أن زمن الاستفراد قد ولى، وأن وقت الحساب قد دنا. فليترقب العدو، وليجهز ملاجئه، فإنه على موعد مع ردنا المزلزل الذي سيهز أركان كيانه الغاصب، وسيكون درساً لن ينساه، وسيبدأ ذلك قبل بزوغ فجر الغد."

وختم البيان: "إن صبرنا قد نفد، والميدان هو من سيقول كلمته هذه الليلة."

وحذّر مسؤول عسكري إيراني رفيع الأحد من أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على ضاحية بيروت الجنوبية "لن تبقى بلا رد"، بحسب "فرانس برس".
 
وصرّح معاون قائد مقر خاتم الأنبياء- غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة محمد جعفر أسدي، لموقع "دفاع برس" أنه "بلا شك إن هذه الجرائم لن تبقى بلا رد"، وذلك في إشارة إلى غارة جديدة على الضاحية الأحد أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى.
 
كما توجّه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للاميركيين بالقول:" لا يمكنكم تحقيق مكاسب عبر إعطاء الضوء الأخضر للكيان الإسرائيلي، فقد انتهى أسلوب “الشرطي السيئ والشرطي الجيد”.
 
وأضاف مخاطبًا الولايات المتحدة: "إذا كنتم لا تملكون الإرادة أو القدرة على تنفيذ التزاماتكم، فإن الحديث عن استمرار المسار غير ممكن."
بدوره، قال كبير مفاوضي إيران على منصة "إكس" بشأن هجمات إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت: "إذا لم تستطعوا الوفاء بالتزاماتكم فمن المستحيل الحديث عن مواصلة المسار".
 
 كما قال مساعد قائد مقر خاتم الأنبياء بشأن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية ان الجرائم على الضاحية لن تبقى دون رد.
 
اما فوكس نيوز فنقلت عن مصادر دبلوماسية قولها ان الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تضع مشاكل أمام إتمام الاتفاق الأميركي الإيراني فيما لفت أكسيوس الى ان الجيش الإسرائيلي أخبر واشنطن قبل وقت قصير من شن الضربة على بيروت.

كما كتب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني إبراهيم رضائي عبر حسابه على منصة "إكس":" يجب ألا نرتكب خطأً في حساباتنا؛ حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحش فأنّ أي اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة".

وأرفق المنشور بهاشتاغ "الضاحية"، ويأتي ذلك بعد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية.