إسرائيل تتوعد بكشف مخابئ حزب الله وتستعدّ لحملة دعائية ضد الحكومة اللبنانية

يستعدّ الجيش الإسرائيلي لشنّ هجوم دعائي على الحكومة اللبنانية تمهيدًا لإعلانها المرتقب بشأن إنهاء عملية نزع سلاح ميليشيا "حزب الله"، على ما ذكرت صحيفة إسرائيلية.

وذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، أن التقديرات تُشير إلى أن الحكومة اللبنانية، التي أجلت إعلانها خلال الأيام الماضية، قد تُصدر بيان الإعلان، خلال الـ24 ساعة المقبلة، أو مع نهاية الأسبوع. 

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أعدّ حملة دعائية تهدف إلى الإظهار لسكان لبنان والمجتمع الدولي أن الحكومة اللبنانية لم تفِ بالتزاماتها، في حين أن "حزب الله" لا يزال منظمة مسلحة تمتلك آلاف الصواريخ وأنظمة أسلحة ليست للدفاع عن النفس بل للهجوم.

وأكدت الصحيفة الاسرائيلية أن الاستخبارات العسكرية، والقيادة الشمالية التابعة للجيش الإسرائيلي، تواصلان جمع المعلومات حول مواقع مستودعات أسلحة "حزب الله" ومقاره ومعسكراته في لبنان خاصة جنوبه، على أمل أن تُسهم المعلومات في الضغط على الحكومة اللبنانية للوفاء بالتزامها بنزع سلاح "حزب الله". 

وبيّنت أن إسرائيل كانت تُحضّر، خلال الأسابيع الأخيرة، للعمل ضد حزب الله بهدف إضعاف قوته، بدءًا من حرمانه من قدراته الهجومية واسعة النطاق على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وإلحاق الضرر بعناصره، فضلًا عن استهداف مستودعات وقواعد التنظيم في جميع أنحاء البلاد.

ونوهت الصحيفة الاسرائيلية إلى أن "حزب الله" أعلن، خلال الـ24 ساعة الماضية، أنه رفع مستوى تأهبه تحسبًا لهجوم إسرائيلي وشيك عليه. 

تأتي ذلك قبل اجتماع لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، المقرر عقده الأربعاء، والتي تضم ممثلين عن الولايات المتحدة، وفرنسا، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إضافة إلى لبنان وإسرائيل.

كما يعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة يوم الخميس المُقبل، للاطلاع على خطة الجيش لتجريد حزب الله من سلاحه، وسط ضغوط أمريكية، ومخاوف من توسيع إسرائيل لنطاق عملياتها، بعد أكثر من عام على حرب مدمرة مع الحزب.