المصدر: Ermnews
الأربعاء 22 تموز 2026 23:10:35
ذكرت "هيئة البث" الاسرائيلية أن إسرائيل رفعت مستوى استعدادها لاحتمال اندلاع مواجهة مباشرة مع إيران، في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية ضد أهداف داخل الجمهورية الإسلامية، وسط تقديرات بأن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تزيد فرص توسع دائرة التصعيد لتشمل الأراضي الإسرائيلية.
وأشارت الهيئة إلى التقارير الإسرائيلية التي تناولت تهديدات ترامب بشأن استهداف بنى تحتية إيرانية رداً على أي هجوم إيراني محتمل، وقالت إنها "رفعت مستوى القلق في إسرائيل، مع احتمال أن ترد طهران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، ما قد يدفع الأخيرة إلى الانخراط بشكل مباشر في المواجهة".
تنسيق أمريكي إسرائيلي
وقالت الهيئة إن هناك اتصالات بين واشنطن وتل أبيب في ظل التوتر المتزايد، مع وجود مباحثات لعقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب خلال الأسبوع المقبل، رغم عدم تحديد موعد نهائي للاجتماع أو بدء ترتيبات سفر جديدة إلى واشنطن.
وفي السياق ذاته، أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك استخدام قاذفات استراتيجية للمرة الأولى خلال موجة التصعيد الحالية.
وكانت واشنطن قد استخدمت في عملية سابقة قاذفات بعيدة المدى انطلقت من بريطانيا لتنفيذ ضربات داخل إيران، وسط توقعات بأن تكون منشآت جبل "الماكو" من بين الأهداف المحتملة، بعد تصريحات ترامب بشأن استهدافها قريبًا.
مخاوف من رد إيراني
يهدف التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق "هيئة البث"، إلى تمكين تل أبيب من الاستعداد لاحتمال اتخاذ إيران قرارًا بالرد عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، الأمر الذي قد يؤدي إلى استئناف إسرائيل هجماتها داخل إيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير إسرائيلية تفيد بأن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي إلى أنفاق داخل منطقة جبلية، حيث اعتبرت إسرائيل أن هذه المنشآت قد تكون جزءًا من برنامجها النووي.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الإدارة الأمريكية بأن نقل أجهزة الطرد المركزي تم بعد العملية العسكرية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الأسد الصاعد" في يونيو/حزيران 2025.
وتبقى احتمالات اتساع المواجهة بين إسرائيل وإيران مرتبطة بتطورات الأيام المقبلة، وسط مساعٍ أمريكية للحفاظ على مستوى من التنسيق مع إسرائيل، مع تجنب انخراطها المباشر في دائرة التصعيد.