المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 23 حزيران 2026 16:29:33
تواصل وزارة الأشغال العامة والنقل تنفيذ حملة "إعادة وصل لبنان" في جنوب لبنان، في إطار جهودها الرامية إلى إعادة ربط المناطق المتضرّرة بمحاورها الحيوية وتأمين حركة التنقّل ووصول المواطنين إلى منازلهم والخدمات الأساسية، عبر خطة ميدانية لمعالجة الأضرار الناتجة عن الاعتداءات وإعادة فتح الطرقات المتضرّرة.
وبتوجيهات مباشرة من وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، كلّفت المديرية الإقليمية للوزارة في الجنوب متعهدين تنفيذ سلسلة من الأعمال الميدانية شملت إزاحة الردميات والأنقاض والعوائق الناتجة عن الدمار، وفتح الطرقات التي أُقفلت بفعل الاعتداءات، ومعالجة النقاط المتضرّرة على عدد من المحاور الرئيسية والفرعية، بما ساهم في إعادة تأمين حركة المرور وتحسين الوصول إلى المناطق السكنية والخدماتية.
وفي قضاء صور، تركزت الأعمال في مدينة صور، ولا سيما في المدينة الصناعية والبص والمساكن الشعبية، إضافة إلى الحنية، وقانا، والقليلة، ودير قانون رأس العين، وجويا، والشهابية، وصريفا، وشحور، وأرزون، حيث نُفّذت أعمال ميدانية واسعة لإزاحة الركام وفتح الطرقات المتضرّرة وإعادة تأهيل المسارات التي تعرّضت لأضرار مباشرة، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين واستعادة الربط بين الأحياء والبلدات.
كما شملت التدخلات طريق الزرارية – طيرفلسيه، إلى جانب معالجة وردم الجورة الناتجة عن الغارة التي استهدفت المنطقة الواقعة قبل جسر 6 شباط في بلدة الزرارية، بما أعاد تأمين السلامة المرورية على هذا المحور الحيوي.
وفي قضاء بنت جبيل، شملت التدخلات برج قلاويه، وفرون، وكفرا، والغندورية، وكونين، وبيت ياحون، وبرعشيت، وشقرا ودوبيه، حيث نُفّذت أعمال لفتح الطرقات وإزاحة الردميات والأنقاض والعوائق الناتجة عن الدمار، بما ساهم في إعادة تأمين حركة التنقّل وتحسين الوصول إلى الأحياء السكنية والمرافق الأساسية.
وفي بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل، تمكّنت آليات الوزارة من الوصول إلى عدد من الطرقات المتضرّرة وفتحها للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، في خطوة أسهمت في إعادة ربط أجزاء من البلدة بمحيطها وتسهيل حركة الأهالي.
كما شملت الأعمال قضاء مرجعيون في قبريخا ومجدل سلم و بلاط، حيث تواصلت التدخلات لمعالجة الأضرار وفتح الطرقات المتضرّرة وإزالة العوائق التي كانت تعيق حركة المرور.
وفي هذا الإطار، نوّهت بلديتا شقرا ودوبيه وبرعشيت بالتعاون القائم مع وزارة الأشغال العامة والنقل والجهود الميدانية المبذولة لإزاحة الردميات والأنقاض وفتح الطرقات العامة وإعادة تأهيلها، بما يساهم في إعادة الحركة الطبيعية تدريجياً وتأمين سلامة المواطنين وتسهيل تنقّلهم.
وتؤكد وزارة الأشغال العامة والنقل أن عملياتها الميدانية ستتواصل وفق الأولويات الإنسانية والخدماتية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يساهم في تسريع وتيرة المعالجة واستعادة الحركة على المحاور المتضرّرة وتأمين الوصول إلى المرافق والخدمات الأساسية، في إطار التزامها المتواصل بدعم جهود التعافي وتعزيز مقومات الاستقرار والتنمية المحلية.