إقليم بنت جبيل وصور الكتائبي: نناشد الدولة اللبنانية تأمين القرى الصامدة

صدر عن اقليم بنت جبيل و صور الكتائبي البيان التالي:
"تحيةً اعتدنا أن نطلقها كتائبية من إقليم بنت جبيل و صور الكتائبي تعبيرا عن حضور الكتائب الراسخ و العميق في هذه المنطقة من لبنان و لكن آثرنا اليوم أن تكون تحية لبنانية صرف تعبيرا عن صمودنا و ثباتنا  في أقصى الحدود الجنوبية لوطننا محافظين بالتالي على الهوية اللبنانية عند تلك الحدود.
نوجّه نداءنا هذا كما نرفع صوتنا شعورا منّا بالمسؤولية تجاه أهلنا و قرانا، أهلنا الذين عندما تلقّت المنطقة بأسرها إشعارا بوجوب الإخلاء إلى شمال الليطاني كان قرارهم البقاء و الصمود في بيوتهم وحقولهم وقراهم مفضّلين الموت فيها و لا التيه على طرقات النزوح...
أهلنا آثروا البقاء لأنهم منذ اللحظة الأولى لحرب إسناد إيران نأوا بأنفسهم عن كل مجريات الحرب و أعلنوا على لسان مرجعياتهم كما بالمباشر عن أنهم غير معنيين بكل ما يحدث و بالتالي فإن قراهم يجب أن تكون خارج معادلة هذه الحرب العبثية، و بقي أهلنا في علما الشعب والقوزح و رميش و عين إبل و دبل كما في قرى قضائي حاصبيا ومرجعيون معتصمين في بيوتهم.
إلا ان الخروقات توالت و أدت الى إستشهاد إبن بلدة علما الشعب سمير غفري أثناء قيامه بري المزروعات أمام منزله في البلدة و تلاها بعد يومين إستشهاد الخوري بيار الراعي، ثم يرتفع اليوم في عين إبل ثلاثة شبّان أثناء قيامهم بأعمال صيانة على سطح أحد منازل البلدة. 
لذلك،  نناشد الدولة اللبنانية أن تضطلع بدورها في تأمين القرى التي ما زالت صامدة على الحافة الأمامية من الحدود الجنوبية، ونطالب بتثبيت نقاط تمركز للجيش اللبناني على مداخل القرى و في محيطها منعا لاستخدام هذه القرى منطلقا لأعمال عسكرية فتصبح بالتالي هدفا للغارات الإسرائيلية.
نعيد و نشدد على أن صمودنا في تلك الأرض إنما هو تثبيت لهوية الأرض اللبنانية و على الدولة القيام بكل واجباتها لدعم هذا الصمود.
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار".
يحيا لبنان