اتصالات لتبريد الأجواء على طاولة مجلس الوزراء الجمعة

قال مصدر وزاري لـ «الأنباء»: «مع إصرار أهل السلطة على استكمال حصرية السلاح على كامل الأراضي اللبنانية ليس فقط بدعم دولي، بل أيضا بتشديد وتحذير من ان أي دعم أو ثقة دولية ترتبط باستمرار هذا المسار وإنجازه ضمن السقوف الزمنية الممكنة، يخشى في المقابل إزاء رفض «حزب الله» ان يتحول اجتماع مجلس الوزراء إلى «حلبة» صراع وانقسام، وان تتعطل جراء ذلك قرارات الجلسة، أو تشهد انسحاب بعض الوزراء».

وتحدث المصدر عن «اتصالات حثيثة تجري في هذا المجال على أكثر من صعيد لتبريد الأجواء على طاولة الحكومة، مع توقع ظهور إشارات إقليمية حول الاتجاه اما إلى الحرب أو التسوية في المنطقة، وترجيح التسوية. وهنا سيكون لبنان في صلب هذه المسألة، خصوصا ان المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أجرى محادثات مطولة في إسرائيل تتعلق بجدول أعمال التفاوض الأميركي - الإيراني، وبالطبع كان لبنان في صلب هذه النقاشات».

وفي إطار المساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى دفع الأمور نحو الحلول في لبنان والانفصال عن أزمات المنطقة وتجنب تداعياتها، تأتي زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت، في إطار جولته في عدد من الدول في المنطقة. وسيجري بارو محادثات مع المسؤولين اللبنانيين الجمعة، تركز على استمرار الدعم الفرنسي سواء في لجنة وقف الأعمال العدائية «الميكانيزم» أو تقديم المساعدات، التي يدخل في إطارها مؤتمر دعم الجيش اللبناني مطلع شهر مارس المقبل. وقامت فرنسا بجهد كبير منذ أكثر من سنة للوصول إلى الاتفاق حول برنامج وموعد هذا المؤتمر.