الأحد 7 آب 2022

09:33

اتفاق هدنة بين إسرائيل و"الجهاد "... هل يصمد؟

المصدر: الحرة

دوت صفارات الإنذار، ليل الأحد، في مناطق في جنوب إسرائيل قريبة من قطاع غزة بعيد دخول "اتفاق هدنة" تم التوصل إليه مع حركة الجهاد الإسلامي حيّز التنفيذ، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وجاء في بيان مقتضب للجيش الإسرائيلي أن "صفارات الإنذار دوّت في المنطقة المجاورة لقطاع غزة"، وذلك بعيد إعلانه شن ضربات في القطاع الفلسطيني في حين كان يفترض أن تكون الهدنة قد دخلت حيّز التنفيذ الساعة 20,30 بتوقيت غرينتش.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه شن ضربات على مواقع للجهاد الإسلامي في غزة قبيل "سريان الهدنة".

وقال إنه "ردا على صواريخ أطلقت على الأراضي الإسرائيلية، يشن الجيش حاليا ضربات على عدد كبير من الأهداف التابعة لحركة الجهاد الإسلامي الإرهابية في قطاع غزة".

واتفقت حركة الجهاد الإسلامي مع إسرائيل، الأحد، على هدنة في غزة بوساطة مصرية لوضع حد لثلاثة أيام من العنف الذي أسفر عن مقتل 43 فلسطينيا.

وتثير الهدنة التي أكدت جميع الأطراف المعنية موعد بدء سريانها الأمل في وضع حد لمواجهات هي الأشد منذ حرب أيار 2011 التي استمرت 11 يوما ودمرت القطاع الساحلي الفقير.

وقال رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي في بيان صحافي "قبل قليل تم التوصل إلى صيغة الإعلان المصري".

بينما شكرت إسرائيل مصر على "جهودها" التي سمحت بالتوصل إلى الهدنة وقالت إنه في حال "خرق وقف إطلاق النار فستحتفظ دولة إسرائيل بحق الرد بقوة".

وفي وقت سابق، الأحد، قال مصدر أمني مصري في القاهرة "وافق الجانب الإسرائيلي" على هدنة.

ومنذ الجمعة نفذت إسرائيل ضربات جوية وبالمدفعية الثقيلة استهدفت بشكل أساسي مواقع في غزة لحركة الجهاد الإسلامي التي ردت بإطلاق مئات الصواريخ.

ودوت صفارات الإنذار قبل ساعات من بدء سريان الهدنة المرتقبة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة مساء الأحد ارتفاع حصيلة القتلى إلى 43 بينهم 15 طفلا، وأكثر من 300 جريح في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وأصيب ثلاثة إسرائيليين بشظايا في نفس الفترة بينما أصيب 31 شخصا بجروح طفيفة، بحسب ما أفادت أجهزة الطوارئ الأحد.

وقال رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في بيان إن الاتفاق "يتضمن التزام مصر بالعمل على الإفراج عن الأسيرين (باسم) السعدي و(خليل) عواودة".

واعتقلت اسرائيل مؤخرا السعدي، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، بينما يخضع العواودة رهن الاعتقال الإسرائيلي أيضا.