اغتيالات وهجوم على السواحل... مستشار مجتبى يتنبأ شكل المعركة المقبلة

تنبّأ الجنرال محسن رضائي المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالشكل المتوقع للمعركة المقبلة التي قد تواجهها إيران.

وقال رضائي، إن أي مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، في حال وقوعها، قد تتركز على "السواحل الجنوبية وبعض المناطق القريبة من أصفهان وأجزاء من غرب البلاد"، مرجّحاً أيضاً إمكانية تنفيذ "بعض الضربات الجوية أو عمليات الاغتيال في طهران".

وأضاف رضائي، وهو عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أن "ما تبقى على الطاولة من خطط عسكرية هو السيناريو الأخير"، مشيراً إلى أن الخيارات السابقة "فشلت".
وأكد أن مسار الحرب والدبلوماسية في إيران "يخضع بالكامل لإشراف القيادة العليا"، في إشارة إلى مرجعية القرار السياسي والعسكري في البلاد.

وقال إن "الانتقام لمقتل القادة، ومن بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، لا يزال قائماً"، معتبراً أن ذلك "لا يمكن أن يُغلق إلا بزوال إسرائيل" وفق قوله.

ولفت رضائي، إلى أن "أمريكا قد تزيد الضغط على إيران من خلال الحصار الاقتصادي والبحري، وتسعى إلى عدم الاستقرار الداخلي"، زاعماً أن "أمريكا في مأزق كامل، وفي حال نشوب حرب محتملة، ستُغرق سفنها الحربية وسيُؤسر جنودها".
وتابع أن أي جولة جديدة من المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة "ستكون فاجعة على واشنطن"، محذراً من أن القوات الأمريكية قد تتعرض لخسائر كبيرة تشمل استهداف السفن الحربية واحتمال سقوط قتلى في صفوف الجنود الأمريكيين في حال استمرار الحرب.

وأضاف رضائي، أن الإدارة الأمريكية تعيش حالة من "الجمود السياسي" فيما يتعلق بقرار الحرب، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يحاول تحميل مسؤولية استمرار أو وقف العمليات العسكرية إلى الكونغرس لتجنب تحمل تبعات القرار.
وأوضح أن أحد السيناريوهات المطروحة لدى واشنطن، وفق تقديره، هو مواصلة الضغوط الاقتصادية والبحرية بدل الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة، بهدف زيادة الضغط على إيران عبر ما وصفه بـ«الحصار الاقتصادي والبحري»، إضافة إلى محاولات لخلق اضطرابات داخلية.

وأشار إلى أن بعض التقديرات الأمنية داخل الولايات المتحدة تحذر من مخاطر توسع المواجهة، في حين رجّح أن تعمل أجهزة استخبارات أجنبية على تنفيذ عمليات تهدف إلى زعزعة الاستقرار قبل أحداث دولية كبرى.

وختم رضائي بالقول إن "أقل الخيارات تكلفة بالنسبة للولايات المتحدة هو القبول بالشروط الإيرانية"، محذراً من أن أي تصعيد عسكري مباشر قد يؤدي إلى وقوع عدد كبير من الأسرى في صفوف القوات الأمريكية.