الأنظار إلى مؤتمر دعم الجيش في باريس.. عون التقى ماكرون: لتعزيز سيادة الدولة ودعم الجيش واستئناف التنقيب عن النفط والغاز

تتجّه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث يُعقد الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني بحضور الرئيس جوزف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وقبيل المؤتمر، عُقد لقاء بين الرئيسين جوزاف عون وإيمانويل ماكرون في الإليزيه قبيل افتتاح الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن في اطار مبادرة العقبة، وبحثا في الجهود المبذولة من أجل وضع حد للاعتداءات الاسرائيلية في ضوء المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية و"اتفاق الإطار". 

وشكر الرئيس عون نظيره الفرنسي على الدعم الذي تقدمه فرنسا للبنان ومتابعته الشخصية لأوضاعه وحرصه على تعزيز سلطة الدولة وسيادتها ودعم مؤسساتها الرسمية والأمنية والعسكرية.

كما ثمّن رئيس الجمهورية المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي مع رئيسة حكومة إيطاليا من أجل مرحلة ما بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل".

وجرى الاتفاق على متابعة التواصل وتعزيز سبل التعاون في مختلف المجالات لا سيما في المجال الاقتصادي والطاقة واستئناف التنقيب عن النفط والغاز في البلوكات اللبنانية.

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن 17 دولة، ويهدف إلى تحديد احتياجات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، في وقت تتصدّر 3 ملفات المشهد اللبناني وهي نزع سلاح "حزب الله"، انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ومستقبل الجنوب مع اقتراب انتهاء مهمة "اليونيفيل".

والاجتماع ليس مؤتمر المانحين الدولي ولا ينتظر أن يشهد إعلانات ضخمة عن مساعدات مالية وعسكرية، لكنّه اجتماع تحضيري لتحديد ما يحتاج إليه الجيش وما يستطيع القيام به، وكيف يمكن توزيع المساعدة المطلوبة بين الشركاء الدوليين.

وكان الإليزيه قد حدّد الغاية العامة للاجتماع بـ"تعزيز سيادة لبنان".

ومن بين الدول المشاركة السعودية وبريطانيا وإيطاليا. ومن المنتظر أن يمثّل الولايات المتحدة رئيس مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد.