المصدر: النهار
السبت 10 تشرين الأول 2026 17:19:06
"أنا معكم. كل الكنيسة الكاثوليكية معكم"... بهذه الكلمات وجّه البابا لاوون الرابع عشر رسالة تضامن إلى كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، خلال لقائه أعضاء سينودسها، اليوم السبت، مؤكداً أن آلام المسيحيين في الشرق الأوسط، وسط الحروب والاضطرابات والتطرّف الديني والصعوبات الاقتصادية، تجعلهم في قلب الكنيسة الجامعة.
وقال: "دعوة كنيستكم سامية: أن تكون شاهدةً للمصالحة والسلام في أراضٍ مزّقتها الصراعات"، مشدداً على أن المسيحيين مدعوون ليكونوا بذار وحدة وسلام في المجتمعات التي أنهكها العنف.
وحذّر البابا من الهجرة التي تدفع العائلات المسيحية إلى مغادرة أوطانها بحثاً عن الأمان والعمل، مؤكداً أن الحفاظ على الحضور المسيحي في الشرق الأوسط يشكّل أولوية تستدعي دعم الشباب والعائلات.
وأعلن أن الكرسي الرسولي يعمل على توفير منح دراسية للمؤمنين في سوريا ولبنان والعراق، لمساعدتهم على البقاء في أرضهم.
كما وجّه رسالة واضحة إلى الأساقفة بضرورة تقديم الخدمة على السلطة، والنزاهة على المكاسب الشخصية، داعياً إلى أن تكون الكنيسة علامة للمصالحة والمحبة والرجاء.