البابا لاوون يتغيب عن لقاء أسيزي للسلام بنصيحة أطبائه

أعلن الفاتيكان الجمعة أن البابا لاوون الرابع عشر لن يشارك في لقاء للسلام في أسيزي الأسبوع المقبل، بناء على نصيحة أطبائه، فيما يتعافى من عملية جراحية لاستئصال عُقيدة سرطانية في الرئة.

تفاصيل اللقاء وقرار عدم المشاركة
وكتب الفاتيكان في بيان أنه لدعم التعافي بعد جراحة الصدر، وعملا بنصيحة الأطباء، "لن يتمكن البابا لاوون الرابع عشر من حضور لقاء + سلام منزوع السلاح وينزع السلاح + في أسيزي في 27 تشرين الأول/أكتوبر".

 وأوضح أن لقاء أسيزي، الذي يُقام في الذكرى الأربعين لليوم العالمي للصلاة من أجل السلام، سيمضي كما هو مقرر، وسيوجه البابا رسالة إلى المشاركين فيه.

 

حالة البابا الصحية وتفاصيل الجراحة
وقال الطبيبان لويجي كاربوني وستيفانو مارغاريتورا، في بيان منفصل نشره الفاتيكان، إن صورة بالأشعة السينية لصدر البابا أظهرت "تقدماً ممتازاً في التعافي بعد الجراحة"، لكنهما أوصيا بتوخي الحذر بشأن الرحلة إلى أسيزي.

وغادر الحبر الأعظم، البالغ 71 عاماً، مستشفى جيميلي في روما السبت، بعد خمسة أيام من خضوعه لجراحة لاستئصال الجزء السفلي من رئته اليمنى، حيث رصد الأطباء عُقيدة سرطانية.

وقال أطباؤه الأربعاء إنه لا يحتاج إلى علاج إضافي بعد نجاح العملية، إذ تبيّن أن السرطان "موضعي".

وأعلن البابا، الذي يتزعم 1,4 مليار كاثوليكي في العالم، الأحد أنه سيستأنف مهامه "تدريجياً".

وأكّد الأطباء عدم وجود مانع طبي يحول دون قيام البابا بزيارة مقررة منذ فترة طويلة إلى الأوروغواي والأرجنتين والبيرو، حيث عاش عقدين، من 6 إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر.

وكانت آخر زيارة للاوون إلى أسيزي، التي تحيي هذا العام الذكرى الـ800 لوفاة القديس فرنسيس، في آب/أغسطس، للمشاركة في لقاء جمع آلاف الشبان من أنحاء أوروبا.

وبحسب الفاتيكان، سيجمع لقاء الصلاة، الذي يُقام من الأحد إلى الثلاثاء، 384 ممثلاً عن أديان وثقافات ومؤسسات من 53 دولة.

وأُطلق هذا اللقاء في عهد البابا يوحنا بولس الثاني.