المصدر: Agencies
الأحد 27 أيلول 2026 22:46:23
دعا البابا لاوون الرابع عشر من مزار سيّدة لورد في اليوم الثالث من زيارته فرنسا أساقفة البلد إلى "مواصلة النضال ضدّ الآفة الأليمة التي تشكّلها الجرائم ضدّ الأطفال في الكنيسة، مجدّدا معارضته للموت الرحيم".
وبعدما شارك أكثر من مليون شخص في القدّاس الذي أحياه في باريس، توافد حوالى 150 ألف شخص لحضور قدّاس في الهواء الطلق في لورد عند سفح جبال البيرينيه.
وقام البابا لاوون الرابع عشر، على غرار بنيديكتوس السادس عشر سنة 2008 ويوحنا بولس الثاني في 1983 و2004 بإحياء قدّاس ضخم في مزار العذراء مريم سيّدة لورد الذي يستقطب عددا كبيرا من الزوّار.
وخلال مداخلاته المتعدّدة، تطرّق إلى مسائل جدلية كثيرة في نظر الكنيسة الكاثوليكية، أبرزها الموت الرحيم والعلمانية والتعليم الكاثوليكي. وقد سبق له أن وجّه رسائل في هذا الخصوص الجمعة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي ختام القداس الذي ترأسه في مزار العذراء مريم سيّدة لورد، دعا البابا لاوون الرابع عشر "جميع المؤمنين وجميع الجماعات المسيحية إلى تلاوة صلاة مسبحة الوردية خلال شهر تشرين الأول المقبل، بنيّة خاصة هي أن تتوقّف الحروب، وأن يحلّ السلام بين الشعوب المتنازعة".
وقال البابا خلال زيارته مركزا في لورد للمرضى وأصحاب الإعاقات: "أعلم أن الأفق قد يبدو قاتما ومبهما ولا مخرج منه بالنسبة إلى بعضكم، بسبب بعض الأمراض والآلام الرّهيبة أحيانا. ولكن يجب ألّا يجعلكم أيّ قانون بشريّ تفقدون الثّقة بكرامتكم. بل العكس، باسم هذه الكرامة غير القابلة للتصرّف التي يتمتّع بها الإنسان تحديدا، يجب رفض تجربة إنهاء الحياة بحجّة تعاطف زائف رفضا قاطعا".
وأكّد أنه "من المستحيل اعتبار إنهاء الحياة أمرا طبيعيّا. ما يقرّه القانون ليس بالضّرورة أخلاقيا"، وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس".