الباحث الهولندي يعود: نشاط زلزالي قد يتجاوز 6 درجات في المتوسط خلال اليومين المقبلين

عاد الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس، المعروف بتوقعاته المثيرة للجدل بشأن النشاط الزلزالي، إلى إطلاق تحذير جديد بشأن منطقة شرق البحر المتوسط، معتبراً أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد هزة أرضية قوية، قد تكون في منطقة صفيحة بحر إيجة الدقيقة.

وقال هوغربيتس، عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه بعد "الذروة القمرية العالية" التي سُجلت أخيراً، يبقى هناك احتمال عالمي لحدوث زلزال بقوة تقارب ست درجات أو أكثر خلال اليومين المقبلين، مشيراً إلى أن شرق البحر الأبيض المتوسط من المناطق التي تستحق المتابعة في هذه الفترة.

وتزامن هذا التحذير مع التفجيرات الضخمة التي نفذها الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة في منطقة الشقيف وعدد من المناطق الجنوبية، والتي أثارت نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول النشاط الزلزالي في جنوب لبنان، ولا سيما في محيط فالق روم.

وفي هذا السياق، كشفت وزيرة البيئة تمارا الزين أن إسرائيل أقرت باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات في المنطقة المحاذية لقلعة الشقيف، مشيرة إلى أن حجم الانفجار كان هائلاً، إذ شوهدت سحب الصخور والركام من جهة دير ميماس، فيما سُمع دويّه حتى منطقتَي خلدة وإقليم الخروب.

وأضافت أن المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أكد أن جميع محطاته الزلزالية سجلت عند الساعة 12:02 من فجر الجمعة موجات أرضية ناجمة عن التفجير، موضحاً أن تأثيرها يعادل هزة أرضية بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر.

وكان جنوب لبنان قد شهد خلال الليل واحدة من أعنف عمليات النسف الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة، شملت مناطق الشقيف ويحمر وأرنون وكفرتبنيت، إضافة إلى تفجيرات في المنصوري ومجدل زون، حيث امتدت ارتداداتها إلى مناطق واسعة من الجنوب وإقليم الخروب.

وأعادت هذه التطورات إلى الواجهة الحديث عن فالق روم، أحد أبرز الفوالق النشطة في جنوب لبنان، مع تداول تحليلات تربط بين التفجيرات الأخيرة والصدوع الجيولوجية في المنطقة، مستحضرة زلزال عام 1956 الذي ألحق أضراراً واسعة في جنوب لبنان.