البرلمان الأوروبي يحظر على المسؤولين الإيرانيين دخول مقاره

أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، اليوم الاثنين، أن الدبلوماسيين أو المسؤولين الرسميين الإيرانيين سيمنعون من دخول البرلمان.

وكتبت ميتسولا على منصة "إكس": "في وقت يواصل شعب إيران الشجاع النضال من أجل حقوقه وحريته، قررت اليوم منع جميع أفراد الطاقم الدبلوماسي وأي ممثل آخر للجمهورية الإسلامية في إيران من دخول مقار البرلمان الأوروبي". 


وفي وقت سابق من اليوم، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفراء بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، على خلفية ما وصفته بدعم هذه الدول للاحتجاجات الأخيرة في إيران، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.

ووفق الوكالة، "عرضت الوزارة على السفراء تسجيلات مصورة توثق ما اعتبرته "أعمال عنف من قبل مثيري الشغب"، مشددة على أن هذه التصرفات تجاوزت حدود التظاهر السلمي واعتُبرت "تخريبًا منظمًا".

وطالبت طهران السفراء بنقل هذه المواد مباشرة إلى وزارات خارجيتهم، مع مطالبتهم بسحب التصريحات الرسمية التي عبّرت عن دعم المتظاهرين.

وعلى الصعيد ذاته، كشف موقع "أكسيوس" أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تواصل مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تهديدات الرئيس ترامب باستخدام القوة العسكرية ضد النظام دعماً للاحتجاجات الأخيرة.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولها إن "التواصل بدا وكأنه محاولة من جانب إيران لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة، أو على الأقل لكسب المزيد من الوقت قبل أن يأمر ترامب بأي إجراء لإضعاف النظام بشكل أكبر".
وتظاهر آلاف الإيرانيين، اليوم الاثنين، وسط طهران دعماً للسلطات، بعد قرابة 15 يوماً من الاحتجاجات الشعبية المتواصلة المناهضة للحكومة والتي تخللتها مواجهات قُتل فيها المئات، وفق منظمات حقوقية.

وأعلنت إيران اليوم استعدادها للحرب وللتفاوض على السواء، بعد تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري في حال استمرار عملية قمع وقتل المتظاهرين، مشيرة إلى أن قناة التواصل مع الموفد الأمريكي ستيف ويتكوف مفتوحة.

وقابلت السلطات التظاهرات الاحتجاجية الحاشدة، التي شهدتها طهران ومدن أخرى في الأيام الأخيرة، بدعوة إلى تظاهرات مضادّة الاثنين دعماً للبلاد، التي تواجه أحد أكبر تحدياتها منذ قيام الثورة عام 1979.