ومن المتوقع أن تفتح مراكز التصويت أبوابها تباعا في ولايات نيويورك ونيوجيرسي وفيرجينيا وكونيتيكت وإنديانا وكنتاكي وماين ونيوهامبشير، مع اختلاف مواعيد الافتتاح من منطقة إلى أخرى داخل بعض الولايات.

ويتوجه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تجرى وسط استياء شعبي من ارتفاع الأسعار والحرب مع إيران، في استحقاق يُنظر إليه باعتباره استفتاء على أداء الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الثانية.

ويأمل الديمقراطيون في استثمار حالة الاستياء من الأوضاع الاقتصادية، وعدم وفاء ترامب بوعوده بشأن خفض تكاليف المعيشة، لتحقيق مكاسب في الكونغرس، واستعادة السيطرة على أحد مجلسيه أو كليهما.

في المقابل، يراهن الجمهوريون على تفوقهم المالي في الحملات الانتخابية للحد من خسائرهم، وسط مخاوف من فقدان السيطرة على مجلس النواب، ومعركة محتدمة للاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ.

وتبدو المنافسة متقاربة في المجلسين، إذ يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بثلاثة مقاعد إضافية في مجلس النواب لاستعادة الأغلبية، وأربعة مقاعد صافية في مجلس الشيوخ، في ظل صعوبة المنافسة على عدد من المقاعد في ولايات تميل تقليديا إلى الجمهوريين.

وتشمل انتخابات الثلاثاء جميع مقاعد مجلس النواب، ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ.

وبينما بدت فرص الديمقراطيين في مجلس الشيوخ محدودة في بداية الحملة، أظهرت استطلاعات لاحقة منافسات قوية في ولايات تميل تقليديا إلى الجمهوريين، بينها تكساس وكانساس، مما عزز احتمالات تغير الأغلبية.

ترامب

في الاطار عينه، لفت الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى انه لا يمكننا السماح لليسار الراديكالي بالسيطرة على الولايات المتحدة وقال:"سأتابع نتائج الانتخابات النصفية الليلة من البيت الأبيض وأعتقد أنها ستكون أفضل مما يتوقعه كثيرون" مشيرا الى ان التجمعات الانتخابية التي شارك فيها سيكون لها تأثير كبير على نتائج التصويت.

واعتبر ان الديمقراطيين يقومون بتزوير انتخابات ألاسكا.

وتوجه للمقترعين بالقول:" علينا الحفاظ على أميركا عظيمة".

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة هاجمت تجهيزات للدفاع الجوي في قشم الإيرانية، بعد تقارير صحافية أميركية عن ضربات ليل الاثنين الثلاثاء في الجزيرة الواقعة بمضيق هرمز.
     
وقال ترامب في تصريحات لشبكة فوكس نيوز: "لقد بنوا منشأة للدفاع الجوي... وما ان أنجز العمل فيها، ضربناها ليل أمس"، مشيرا الى أن ما جرى كان "هجوما محدودا".

أضاف:"لا أريد قتل الكثير من الإيرانيين لكن إذا اضطررنا لذلك فسنفعل".

 وأعلن الرئيس الأميركي اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وقف المساعدات الأميركية لإسرائيل بحلول نهاية العام، معتبراً أن إسرائيل لم تعد بحاجة إليها.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لن تدفع المزيد من الأموال لإسرائيل، مؤكداً أن واشنطن تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز.