التخبّط سيّد الموقف لدى التيار الوطني الحرّ.. ردودٌ واتّهامات!

عشية انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون، مؤسس التيار الوطني الحرّ، يبدو أن الفضائح باتت تنهال على القياديين والنواب السابقين، حيث دخلت الخلافات ولم تخرُج، بل أخرَجَت وجوهاً عديدة وأحرَجَت القيادة "العتيدة"، ليتبيّن أن ما بُني على "كرتون" يطير مع أوّل ريح.

هاجم النائب السابق عن منطقة جزين زياد أسود، زميله أمل أبو زيد من دون أن يسمّيه في تغريدةٍ له عبر حسابه على موقع تويتر كاتباً: "رح تعتذر من الناس بجزين وكل واحد سرقتلو مصرياتو بالصيرفة لانك بالاول شاركت بمنصة فساد مع مصرف لبنان وقراصنة السوق واللعب بالعملات والصيرفة ورح تروح على المحكمة متل الشاطر واجرك ع راسك، والمصاري ما رح تنفعك، يللي انكتب انكتب وما حدا يتذاكى بالتحقيق بعد اليوم، هدي ركابك ولسانك".


هجوم أسود جاء عقب تسريب لمصادر داخل التيار تفيد بأن "قرار فصل النائب السابق زياد أسود صدر بانتظار توقيع رئيس التيار النائب جبران باسيل".

وعلّق أسود على قرار الفصل في حديثٍ للجديد قائلاً: "لم أتبلغ قرار فصلي من التيار الوطني الحر وتواصلي مع قيادة التيار مقطوع منذ أكثر من 7 اشهر".

أمّا من جهته فاستغرب النائب آلان عون ما تمّ تداوله وكتب عبر تويتر: "استغرب ان يسرّب خبر فصل احد أركان التيار الوطني الحر الى الاعلام قبل أن يعرف أحد من التيار به. وكأنها حملة مستمرة على التيار تريد زرع الشقاق بين أبنائه وزعزعة استقراره عبر التعرض لأحد أبرز رموز النخوة والنضال فيه. عسى أن يصحّح الخبر سريعاً وتبعد عن التيار هذه الشائعات البغيضة!".

أمّا في مقلب "المُتفرّج" فالأمور باتت واضحة كعين الشمس، الخلافات مُستمرّة داخل التيار الوطني الحرّ، وفقاً لما يشاع من أهل البيت على الوسائل الإعلامية على تنوّعها، لبيقى النفي في خانة "الكذب ليس له قدمين".