بالفيديو ـ غارات على مدينة صور ومخيمي الرشيدية والبص ومدخل العباسية وإنذار إسرائيلي بالإخلاء إلى شمال نهر الزهراني

يستمر التصعيد الإسرائيلي على جبتهي الجنوب والبقاع وتستمر الإنذارات الإسرائيلية وجديدها إلى سكان مدينة صور التي طلب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" إخلاء مناطق ومخيمات فيها.

وأفاد مندوب الوكالة الوطنية للإعلام أن اتصالات عشوائية من الجيش الاسرائيلي تصل الى المواطنين في مدينة صور وبرج الشمالي والمناطق القريبة منها تحثهم على "اخلاء منازلهم فورا".

وكتب أدرعي على منصّة "أكس": "في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف الأراضي الاسرائيلية يضطر الجيش الإسرائيلي للعمل ضده بقوة. الجيش لا ينوي المساس بكم".

أضاف: "حرصاً على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً وفق المنطقة المعروضة في الخارطة والانتقال إلى شمال نهر الزهراني".

وتابع: "نتوجه إلى المتواجدين في مدينة صور والمخيمات: شبريحا، حمادية (صور)، جل البحر، زقوق المفدي، البص، المعشوق، برج الشمالي، نبعا، الحوش، الرشيدية، عين بعال. وجودكم بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياتكم للخطر. كل مبنى يستخدمه حزب الله لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف".

وختم: "لضمان سلامتكم، اخلوا منازلكم فوراً وانتقلوا شمالاً إلى ما وراء نهر الزهراني. انتبهوا أي تحرك جنوب نهر الزهراني قد يعرض حياتكم للخطر".
وأدت الإنذارات إلى حركة نزوح جديدة من صور. كما طلبت فرق الدفاع المدني من المواطنين مغادرتها. 

 

وشنت الطائرات الحربية الاسرائيلية الغارة الثانية على مبنى في مشروع الرز عند مدخل العباسية شمال صور ودمرته بالكامل.

وأغار الطيران المسيّر مستهدفاً شاليه في منتجع turquoise - طريق الناقورة.

كذلك شن الطيران غارة على مدينة صور وأخرى على مخيم الرشيدية جنوب صور كما استهدف مخيم البص ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات

.


وفي إنذار جديد كتب ادرعي: "في ظلّ الانتهاكات المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله الإرهابي سيعمل جيش الدفاع ضدّه بقوة شديدة". أضاف: "ندعو جميع سكان جنوب لبنان إلى الابتعاد عن عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، وننصح سكان جنوب لبنان بالإخلاء إلى شمال نهر الزهراني، إذ إنّ جميع المناطق الواقعة جنوب النهر تُعدّ منطقة قتال، وجيش الدفاع لا ينوي إلحاق الأذى بالمدنيين."

 

وسبق أن وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: كفرحونة، عرمتى، مليخ، جرجوع، حومين الفوقا.
وجدّد إنذاره العاجل إلى سكان لبنان المتواجدين في مدينة النبطية.

واستهدفت غارات عنيفة مدينة النبطية وجوارها، والوادي في أركي – صيدا، كما شن الطيران الإسرائيلي غارة بين مليخ واللويزة في منطقة جزين، وتفاحتا في الزهراني، والقليلة في صور وياطر وجرجوع وحداثا والمنطقة الجردية بين بلدتي الخريبة وبريتال في قضاء بعلبك وكفرحومة وعرمتى. وقصفت المدفعية الإسرائيلية قرى القطاع الغربي في قضاء صور مع تحليق لطائرات الاستطلاع في الأجواء.

 



هذا وحلّق الطيران الحربي فوق بلدات البقاع الغربي والأوسط، وفوق الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيطها، وفوق البلدات الجنوبية.

في هذه الأثناء، أعلن الجيش اللبناني سحب جثمان أحد العسكريين ضحية غارة إسرائيلية استهدفته في محيط مركزه قرب سد بحيرة القرعون - البقاع الغربي.
وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: 

بتاريخ 27 / 5 / 2026، تمكّنت وحدة من الجيش من سحب جثمان أحد العسكريين بعدما استشهد جراء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في محيط مركزه، قرب سد بحيرة القرعون - البقاع الغربي، وذلك عقب جهود ميدانية متواصلة، وسط تحليق مكثّف للطائرات المسيّرة المعادية. وقد تعذّر الوصول إليه يوم أمس نتيجة استمرار التهديدات الأمنية والاستهدافات المعادية للمنطقة".

تابعت: "وكانت المنطقة قد تعرضت لعدد من الغارات الإسرائيلية المعادية بتاريخ 26 / 5 / 2026 أدّت إلى استشهاد العسكري وعدد من المسعفين أثناء محاولتهم تنفيذ مهمة إنسانية لإخلائه"

 ولاحقاً، نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه المجند (مدّدت خدماته) صالح محمد سوني.
وفي ما يلي نبذة عن حياة الشهيد:
* من مواليد 5 / 9 / 2004 المحيدثة – راشيا.
* حائز تهنئة العماد قائد الجيش عدة مرات.
* الوضع العائلي: عازب.

واليوم، نعت المديرية العامة للدفاع المدني "العنصر كامل يوسف زين، من مركز سحمر العضوي – جب جنين الإقليمي في جنوب لبنان، الذي استشهد بتاريخ 26 أيار 2026 جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة القرعون، أثناء قيامه بواجبه الإنساني".

وفي التفاصيل، أفادت المديرية بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت أحد المواطنين أثناء تنقله على دراجة نارية قرب سدّ القرعون. وبالتزامن مع ذلك، صادف مرور كامل زين في سيارته برفقة عائلته، فما كان منه إلا أن ترجّل فوراً متوجهاً لإسعاف المصاب والقيام بواجبه الإنساني.