التصعيد الحاصل في الجنوب ينذر بمضاعفات خطيرة

رفع الجيش الإسرائيلي من مستوى غاراته واعتداءاته على الجنوب ، لا سيما في مدينة النبطية، والنبطية الفوقا، وميفدون، وعربصاليم مروراً بكفرتبنيت وكفرمان وغيرها من القرى الجنوبية الصامدة عند خطوط النار قبالة علي الطاهر، الذي لا يتوانى الجيش الاسرائيلي عن الاشارة الى أنه سيطر عليه بالقوة العمالاتية.

ولم تسلم المؤسسات الطبية والعائدة الى الدولة اللبنانية من نيران التدمير والاستهداف، تماماً كما حصل مع مستشفى غندور في النبطية، ومبنى وزارة المال في مدينة النبطية، الأمر الذي وصفه الرئيس نبيه بري بـ حرب الإبادة والتدمير للمنازل والقرى في أقضية بنت جبيل، وصور، والنبطية، ومرجعيون، معتبراً ما يجري بأنه «اقتراع انتخابي» بالدم الجنوبي.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان التصعيد الحاصل في الجنوب ينذر بمضاعفات خطيرة لجهة توسيع ما يعرف بالمنطقة الأمنية ما يعني ان الإحتلال الإسرائيلي انتقل الى مرحلة جديدة بإضافة أراض جديدة عبر قضمها او عبر هذا التوسع.

واشارت المصادر الى ان هذه التطورات ستفرض نفسها على جولة المفاوضات المقبلة وسيتعين على الدولة اللبنانية التحرك بسرعة من اجل وقف ما تقوم به اسرائيل في الجنوب، والذي كما قال الرئيس عون يتجاوز خروقات اتفاق الإطار، مرجحة ان تكون لرئيس الجمهورية سلسلة اجتماعات تصب في سياق الضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها لاسيما انه ليس معروفاً المخطط الذي تنوي تنفيذه .