المصدر: Kataeb.org
الخميس 2 تموز 2026 12:32:12
زار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على رأس وفدٍ من كتلة الكتائب النيابية والمكتب السياسي والمجلس المركزي الكتائبيّين، رئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا.
بعد اللقاء، قال الجميّل:" نزور بعبدا اليوم للتعبير عن دعمنا كحزب للشرعية المتمثلة بفخامة الرئيس جوزاف عون ودولة الرئيس نواف سلام بمسار استعادة سيادة الدولة، فبعد 36 عامًا أي من 13 تشرين الاول 1990 التاريخ الذي فقد فيه لبنان قراره تستعيد الدولة اليوم هذا القرار وتقرر المؤسسات الشرعية مصير البلد انطلاقًا من مصلحة لبنان وشعبه، فنحن كلنا مع لبنان أولًا وأخيرًا وهذا هو الاداء الذي تقوم به مؤسسات الدولة الشرعية بقيادة فخامة الرئيس ".
ولفت الى أن الاحاديث كثيرة عن اتفاق الاطار الذي وقّع في واشنطن، مضيفًا:" هناك ممن ينتقد الاتفاق لانه لا يريد الدولة ورأيه بالاساس لا يهمنا، وهناك بعض الاصوات التي تعتقد أنها تجري امتحانًا فتحلل النص وكل كلمة وكأن البلد يحمل اليوم تنظيرًا أكاديميًا، لذلك أتمنى من أصحاب النوايا الطيبة ألا ينظروا على الاتفاق من منظار إيجاد ثغرة للحديث عنها إنما من منظار أهمية اللحظة التاريخية والاتفاق وأساسه، وعلى من ينظّر أن يعلم على ماذا يتحدث فهذا الاتفاق يضع إطارًا لانسحاب إسرائيل من لبنان، ويضع الاطار لاستعادة سيادة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية، كل ذلك من دون حرب، وبالتالي من ينتقد الاتفاق يعني إنه إما لا يريد انسحاب اسرائيل من الجنوب أو الا تستعيد الدولة سيادتها ويبقى السلاح والدولة رهينة وأن تستمر الحرب، ومن لا يوافق على هذه الامور عليه ان يدعم الاتفاق لان لا خيار غير ذلك".
ودعا الجميّل للنظر على الصورة الواسعة لا على الكلمة والفاصلة والتنظير، وقال:" نريد انسحاب اسرائيل، استعادة الدولة من دون حرب فنحن نريد أن يعود النازحون الى منازلهم اعادة الاعمار واستقطاب الاستثمارات والعيش بازدهار وان يكون الجنوب منطقة جذابة وغنية في لبنان".
وأشار الى أنه عندما نخوض معركة وجود الدولة ولبنان لا نفتح معارك جانبية، وإذا حافظ حزب الله على سلاحه فلا أمل بتطوير النظام السياسي والاصلاح وبالتالي علينا إنهاء الحرب واستعادة الدولة لقراراتها وانسحاب اسرائيل وهذه المعركة تحتاج لوحدة كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، مضيفًا:" بعد كل ذلك نفتح كل الملفات ونقوم بمؤتمر مصارحة ومصالحة وتطبيق ما يجب تطبيقه من اتفاق الطائف، أما تشتيت القوى وفتح نقاشات تفرط بالجبهة الوطنية الكبيرة التي تقف اليوم الى جانب الشرعية من أجل استعادة القرار فهذا خطأ نرتكبه بحق أنفسنا لذلك علينا ان نتوحد لاستعادة قرارنا وسيادتنا وتحرير بلدنا ونقف الى جانب الرئيسين عون وسلام وهذه الفرصة تاريخية ومن غير المقبول الا نلتف حولهم في هذا الظرف لنحقق مستقبل أفضل لاولادنا ويعود شبابنا الى لبنان".
و عن الطروحات حول عرض اتفاق الاطار على مجلس النواب، قال: "الاتفاق يتحدث عن اسنحاب اسرائيل واستعادة لبنان لقراره وسيادته وتحريره وهذا منصوص بالدستور وبالقانون اللبناني، لو كان ينص الاتفاق على تغيير الحدود أو اتفاق سلام أو أي أمر يحتاج لعرضه على المجلس فيجب أن يحصل ونحن نصر ان يمر كل شيء على المؤسسات الشرعية، ولكن ما بنص عليه الاتفاق هو تطبيق للقانون والدستور".
وردًا على سؤال حول إمكانية عرقلة تنفيذ الاتفاق، قال الجميّل:" نحن هنا اليوم للقول أننا بحاجة للذهاب الى النهاية بالاتفاق وتنفيذه، ستكون هناك محاولات لمنع تطبيقه وكل الابواق التي تنتقده يهمها ابقاء اسرائيل للابقاء على السلاح للسيطرة على لبنان والهيمنة عليه والحفاظ على القاعدة الايرانية على الاراضي اللبنانية ومن يصوّب على الاتفاق هدفه ابقاء لبنان ساحة ومنصة صواريخ وقاعدة عسكرية بيد ايران تستخدمها كلما دعت الحاجة، بعد 50 عامًا من المأساة حقنا كلبنانيين أن نعيش ببلد حقيقي ننتمي له فنحن اليوم بحاجة لان نحب بعضنا وبلدنا".
و عن زيارة وزير خارجية سوريا، قال: "سنتلقي مع الوزير أسعد شيباني بعد ظهر اليوم، وسبق لي أن تواصلت مع الرئيس أحمد الشرع وسمعت منه نوايا طيبة وسنتأكد اليوم من هذا الامر، كنا نحلم بعلاقة مع سوريا جيّدة دون التدخل بالسياسة ونأمل خيرًا".