الجيش الاسرائيلي: ندمّر كل شيء...ويحصي بالفيديو عمليات الثلاثاء في الجنوب

واصلت القوات الاسرائيلية ليلا، تفجير منازل في شمع والناقورة، حيث سمعت أصوات التفجيرات في قرى صور، وسط تحليق مستمر للطيران المسيّر في أجواء البياضة المنصوري وساحل صور الجنوبي والشمالي.

وكانت الغارة التي شنها الجيش الاسرائيلي فجرا على حانين، وعمليات النسف التي قام بها خلّفت أضرارا جسيمة في المنازل والبنى التحتية والطرق  وشبكات الكهرباء.

وفي متابعة للغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي على بلدة طيردبا، تم العثور على جثة الطفلة ميلا عباس زيات التي استشهدت مع والدتها. 

وسُمعت ليلا في مدينة صور، أصوات تفجيرات في بلدة الناقورة.

وفي مرجعيون، أفيد بأن الطيران الإسرائيلي أغار ليلا على الجلاحية في بلدة الخيام، كما قام بعملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة في الخيام.

وفي بلدة جبشيت، سقط 5 ضحايا من عائلة واحدة، جراء غارة ليلا، على مبنى لآل بهجة في حي الجبل في البلدة.

وأدت الغارة الى تدمير المبنى ومقتل محمَّد جواد بهجة وزوجته لطفية، وأماني جابر وابنتها مريم هلال بهجة وابنها الطفل علي الرضا هلال بهجة، وعملت فرق من الاسعاف والاغاثة طوال الليل، على رفع ركام المبنى المدمر وسحب الجثث.

وبرز في الأيام الأخيرة تكثيف "حزب الله" إطلاق مسيّرات باتجاه القوات الإسرائيلية المتوغّلة في جنوب لبنان، أو باتجاه مستوطنات شمال إسرائيل، محقّقاً إصابات مباشرة، بحسب بياناته ومقاطع الفيديو التي نُشرت أخيراً.

تهديد المسيّرات في جنوب لبنان، وصفه ضابط إسرائيلي رفيع بـ"التطوّر"، وقال بحسي صحيفة "هآرتس": "التهديد الذي تُشكّله الطائرات المسيرة يُعَدّ تحدّياً بالغ الأهمية، وتعاملنا مع مئات المسيّرات خلال الشهرين الماضيين".

 إلى ذلك، يُمعن الجيش الإسرائيلي في سياسة التدمير الممنهج لمنازل ومجمّعات في جنوب لبنان، وهذا ما أكده قائد في الجيش الإسرائيلي لـ"هآرتس"، إذ قال: "نحن لا نتحدث عن تدمير بنية تحتية في جنوب لبنان بل نُدمّر كل شيء".

ونقلت "هآرتس" عن شهادات ميدانية القول إنّ "جزءاً محوريّاً من نشاط إسرائيل في جنوب لبنان لا يُركّز على القتال المباشر، بل على الهدم الممنهج".

وفي الأيام الماضية، تصدّرت قضية السرقات والنهب التي يرتكبها جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان عناوين الصحف والمواقع الإسرائيلية، عقب شهادات أدلى بها مقاتلون وقادة ميدانيون، بالتوازي مع نشر جنود من لواء "غيفعاتي"، يخدمون في قرى الجنوب اللبناني، فيديو يوثّق عمليات سرقة وتخريب داخل منازل مدنيين قبل حرقها أو تدميرها.

تزامنا، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه “هاجم بنى تحتية عدّة تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان، شمال خط الدفاع الأمامي”.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية: “من بين الأهداف التي تم استهدافها: منصات إطلاق محمّلة وجاهزة للإطلاق، مخازن وسائل قتالية ومبانٍ عسكرية استُخدمت من قبل حزب الله لتدعيم مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي وإسرائيل. كما رصدت قوات الفرقة 146 ثلاثة عناصر من “حزب الله”، كانوا يعملون على تعزيز مخطط إطلاق نار باتجاه قواتنا. وفور رصدهم، هاجم سلاح الجو وقضى على العناصر”.

وأضافت: “وفي عدة حوادث أمس (الثلاثاء)، أطلق حزب الله عدة طائرات مسيّرة مفخخة انفجرت بالقرب من قوات الجيش الإسرائيلي التي تعمل في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي. ونتيجة لذلك، أُصيب جندي من الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة، وتم نقله لتلقي العلاج الطبي في المستشفى، وتم إبلاغ عائلته. سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل ضد التهديدات الموجهة إلى مواطني إسرائيل والجيش الإسرائيلي، ويعمل وفق توجيهات المستوى السياسي”.