الخارجية تُصحّح توصيف أدباء المهجر: لبنانيون لا سوريون

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أنّها "نجحت بتوجيهات مباشرة من الوزير يوسف رجي، وبمتابعة دؤوبة من القنصلية العامة اللبنانية في نيويورك، في تصحيح النص الذي وُضع على النصب التذكاري المخصص لتكريم كبار أدباء وشعراء المهجر، مؤسسي الرابطة القلمية، في حديقة إليزابيت بيرغر في مدينة نيويورك".
وقالت الوزراة، في بيان: "كان هذا النص قد أخطأ في تحديد الهوية الوطنية لهؤلاء الرواد، فوصفهم بأنهم كتّاب سوريون، متجاهلاً انتماءهم اللبناني الأصيل، رغم أن في مقدمتهم أسماء لامعة تركت بصمتها في الأدب العربي المهجري: ميخائيل نعيمة، وجبران خليل جبران، وأمين الريحاني، وإيليا أبو ماضي، الذين حملوا اسم لبنان إلى العالم عبر كتاباتهم وأعمالهم الفكرية والفنية، وشكّلوا ركيزة أساسية في النهضة الأدبية العربية في المهجر منذ تأسيس الرابطة القلمية العام 1920".
 
وأكّدت أنّه "على إثر الاتصالات المكثفة التي كانت أجرتها وزارة الخارجية مع الجهات المختصة في نيويورك عبر قنصليتها العامة هناك، أُزيلت اللوحة التعريفية القديمة المرافقة لمشروع القلم: شعراء في الحديقة (Al Qalam: Poets in the Park)، واستبدلت بلوحة جديدة يتضمن نصها التصحيح المطلوب، وتُحدَّد فيها الهوية اللبنانية لهؤلاء الأدباء بدقة تنسجم مع الحقائق التاريخية والثقافية".