الخط السيادي يخسر دوري شمعون

توفي اليوم النائب السابق ورئيس حزب الوطنيين الأحرار السابق والرئيس الفخري للحزب دوري كميل شمعون.

وُلد النائب دوري شمعون في دير القمر عام 1931، وهو نجل الرئيس الراحل كميل نمر شمعون، مؤسس حزب الوطنيين الأحرار. تولّى رئاسة الحزب، وانتُخب نائبًا عن الشوف (2009 حتى 2018)، كما تولّى رئاسة بلدية دير القمر (1998 حتى 2008).

ورحل شمعون بعد مسيرة سياسية طويلة ارتبطت بالحزب وبالخط السيادي، محافظًا على إرث والده الرئيس كميل شمعون وعلى ثوابت المدرسة الشمعونية.

وترأس حزب الوطنيين الأحرار بعد اغتيال شقيقه داني عام 1990، وظل في موقعه حتى سلّم القيادة لنجله كميل عام 2021.
عارض الوجود السوري في لبنان بحزم، وقاطع انتخابات التسعينيات، ثم شارك في تأسيس "لقاء قرنة شهوان" وانضم لقوى "14 آذار" عام 2005.

النعي

وصدر عن عن حزب الوطنيين الأحرار البيان التالي:
«ينعى حزب الوطنيين الأحرار إلى اللبنانيين عموماً والأحرار خصوصاً، علماً من أعلام النضال والسيادة الوطنية، رئيسه السابق ورئيسه الفخري والنائب السابق:
دوري كميل شمعون
يغادرنا اليوم رجل المبادئ الصلبة والمواقف الجريئة، بعد مسيرة سياسية ووطنية طويلة ارتبطت بالحزب وبالخط السيادي حتى الرمق الأخير. ابن دير القمر التي وُلد فيها عام 1931، حمل أمانة والده الرئيس الراحل كميل نمر شمعون، مؤسس الحزب، واستكمل مسيرة شقيقه الشهيد داني، مكرساً حياته للدفاع عن ثوابت المدرسة الشمعونية، واستقلال لبنان، وكرامته، وسيادة قراره في وجه كل أشكال الوصاية والتبعية.
قاد الحزب بحكمة وشجاعة طوال عقود في أدق المنعطفات، وكان صوتاً صادقاً وممثلاً أميناً لأهله ووطنه، سواء في رئاسة بلدية دير القمر أو تحت قبة البرلمان نائباً عن قضاء الشوف.
يتقدم الحزب بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة من عائلة الفقيد الكريمة، ولا سيما نجله رئيس الحزب النائب كميل دوري شمعون، ومن الرفاق والمحبين في لبنان والاغتراب، راجياً لنفسه الراحة الدائمة في الملكوت السماوي بين الأبرار والصديقين، ومعاهداً الراحل الكبير المضي قدماً في نهجه دفاعاً عن الجمهورية والحرية والسيادة.
عاش لبنان حراً، سيداً، ومستقلاً.»