المصدر: وكالات
وكشف وزير الداخلية اليمني أن هذه الشبكة يقودها قيادي عسكري رفيع من الحرس الثوري الإيراني، يتواجد في اليمن تحت غطاء دبلوماسي كسفير لدولة تدعي احترام القانون الدولي، بينما يعمل عملياً كـ"مشرف عام على العمليات ومستشار استراتيجي ومدير لغرفة العمليات المشتركة".
وحذرت الحكومة اليمنية من أن تحويل اليمن إلى حقل تجارب للأسلحة الإيرانية لا يهدد الأمن القومي العربي فحسب، بل يمتد لتقويض الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر، موجهة رسالة لسكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي مفادها أن "الحرب التي يساق إليها أبناؤهم تحت مزاعم نصرة فلسطين ليست حربهم، بل هي حرب إيرانية الأجندة والثمن".
وجددت وزارة الداخلية اليمنية مطالباتها للمجتمع الدولي بسرعة تصنيف ميليشيا الحوثي "منظمة إرهابية"، وتفكيك شبكات تمويلها وتسليحها، والتطبيق الصارم لقراري مجلس الأمن (2216) و(2624) بشأن حظر توريد الأسلحة.
كما أكد البيان استمرار الأجهزة الأمنية في أداء مهامها ومساندة القوات المسلحة ضمن عملية "فجر اليمن" بهدف استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وترسيخ الاستقرار.


