السعودية تكثّف تواصلها المباشر مع إيران لاحتواء الحرب

أفادت "بلومبرغ" نقلاً عن عدد من المسؤولين الأوروبيين اليوم الجمعة، أن السعودية كثّفت تواصلها المباشر مع إيران للمساعدة في احتواء الحرب في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن المسؤولين السعوديين استخدموا في الأيام الأخيرة قنواتهم الدبلوماسية غير الرسمية مع إيران بشكل مكثف لتهدئة التوترات ومنع تفاقم الصراع.

وبحسب الوكالة "كثفت العربية السعودية التواصل المباشر مع إيران في محاولة لوقف الحرب الدائرة في الشرق الأوسط التي تزرع الفوضى وتضغط على الأسواق العالمية".

وقالت إن المسؤولين السعوديين كانوا خلال الأيام الأخيرة "أكثر إصراراً" في استخدام القنوات الدبلوماسية مع إيران لخفض التصعيد، لافتةً إلى ان العديد من الدول الأوروبية والشرق أوسطية تدعم المبادرة السعودية.

وعلى صعيد موازٍ، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بريطانيا مستعدة للمساعدة في الدفاع عن السعودية، وذلك في اتصال هاتفي أجراه الجمعة، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقالت المتحدثة باسم رئاسة الحكومة البريطانية إن ستارمر تحدّث إلى ولي العهد السعودي وأكد له أن "المملكة المتحدة على استعداد لدعم دفاعات المملكة العربية السعودية إذا اقتضت الحاجة".

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير الماضي هجوماً على إيران، ما أسفر عن أضرار جسيمة وسقوط المئات من الضحايا المدنيين، وأودى الهجوم بحياة عشرات القادة الإيرانيين بينهم المرشد علي خامنئي.

في المقابل، ردّت إيران باستهداف إسرائيل بالمسيرات والصواريخ البالستية، فضلاً عن استهداف منشآت عسكرية أميركية في العديد من دول المنطقة.

وعلى صعيد التطورات الميدانية، أعلن الجيش الأميركي اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ضربت أكثر من ثلاثة آلاف هدف خلال الأسبوع الأول من الحرب مع إيران.

وذكرت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) في بيان، أن الأهداف تشمل مراكز للقيادة والسيطرة وأنظمة دفاع جوي ومواقع إطلاق صواريخ وسفناً وغواصات بحرية إيرانية.