الصايغ : أخطر ما يحدث هو ترك الشعب اللبناني بين مطرقة الاسرائيلي وسندان الحرس الثوري الايراني في لبنان

شدد عضو كتلة الكتائب النائب سليم الصايغ على أن عيد الفطر هو عيد المشاركة والتكافل ولمّ الشمل، آملًا أن يكون هذا العيد مدخلًا للتجدد لكل اللبنانيين وليس فقط للمسلمين، وقال: "لا علاقة للنازحين بما يحصل اليوم، فقد أخذوهم الى مكان لا يريدونه، أخذوهم الى التدمير الشامل وهؤلاء هم إخوتنا وموقفنا السياسي واضح فهناك مجموعة مسلّحة ورّطتهم وورّطت بلدنا الجميل".

وأكد الصايغ في حديث عبر الـotv  أن الاختلاف السياسي شيء والتضامن الإنساني شيء آخر، جازمًا بأن كرامة الإنسان تأتي قبل الوطن. 

أضاف: "النازحون هم لبنانيون والنزوح أمر واقع فُرض علينا قانونًا وانتماء للبلد ومن لا يريد الانتماء للبلد ويريد توريطه سنتحاسب معه".

وعن رد الفعل بعد لقائه مع النائب محمد رعد في جلسة التمديد لمجلس النواب قال: "تاريخي معروف ولن أبرّر مع من أتحدث ومع من لا أتحدث ولا يحق لأحد إجراء فحص دم لي، السيّد المسيح علّمني أن أعطي سلامه لكل الناس، ومن الطبيعي إلقاء التحية على النواب أمام الكاميرات وهذه الصورة حُمّلت أكثر مما تحتمل ولكن ردة الفعل تظهر "القلوب المليانة" وعدم تحمل الرأي الآخر في حين نحن نواب عن الأمة ومن واجبنا ليس فقط إلقاء التحية انما العمل سويا لخلق المساحة المشتركة".

ورأى أن السياسيين غير بعض الناطقين باسم المصلحة الإيرانية في الفترة الأخيرة يتحدثون بخطاب معتدل نسبة لما يحدث على الأرض وهناك تحسس لخطورة ما يحدث، لافتًا الى أن اليوم هناك توجس ورفض لسلاح الحرس الثوري الايراني في لبنان وحزب الله وبيئته في المناطق التي استقبلت النازحين مقارنة مع ما حصل في معركة اسناد غزة وهنا اتحدث عن وقائع ومؤشرات، مؤكدًا أنه إن لم يحصل تغيير جوهري من البيئة الحاضنة للسلاح فلن يتم حل الموضوع وهناك خطاب وموقف مطلوب مغاير من الشخصيات الشيعية  العلمانية والمرجعيات الدينية الأخرى .

وأوضح أن من اعطى ثلث الحدود البحرية هو من استسلم ومن وقع على اتفاق وقف اطلاق النار في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ هو من استسلم ومن حاول الالتفاف على تعهداته فتباطأ في تنفيذ خطة تسليم السلاح في حين ان هناك إطار زمني محدد هو من منع الدولة، لافتًا إلى أنه لم يكن لدينا إشكالية حدود مع اسرائيل قبل اسناد غزة وبالتالي المفاوضات كانت قائمة مع اسرائيل، وعندما قرّر الحرس الثوري  الدخول بمعركة إسناد غزة خسر الحرب والأرض كما سمح  واحتفظت اسرائيل بالنقاط الخمس، بعدها لم يتعاون مع الجيش اللبناني وكذّب الحزب على الحكومة ورئيس الجمهورية أكثر من مرة بموضوع حصر السلاح جنوب الليطاني في حين حزب الله استعمل القرى كدروع بشرية وبنى تحتها الانفاق والخنادق.

وشدد على انه هدفنا لم يكن احراج الجيش انما حزب الله لانه كان لدينا شكوك بعدم التعاون مع الجيش واكثر من جهة عربية ودولية لفتت الى هذا الموضوع، مضيفًا: "نحن لم نطلب من الجيش ان يقوم بحرب ضد حزب الله ولكن الحكومة ورئيس الجمهورية كانا يطمئنان بهذا الموضوع في حين كان حزب الله يشتري الوقت، والكذبة الثانية التي أطلقها حزب الله تجاه رئيس الجمهورية هي ضمانه عدم الدخول بحرب اسناد ايران، والكذبة الثالثة هي الإمعان بتحدي الحكومة بموضوع إضاءة صخرة الروشة وبدل الاستقواء على الاسرائيلي استقووا على الحكومة التي لم تعد لديها القدرة على استعمال الوسائل الدبلوماسية لايقاف اسرائيل.

وذكّر بأن حزب الله لم يطلق رصاصة على الاسرائيلي في الفترة الماضية لأن الايراني لم يطلب منه ذلك، وسأل: "كيف سكت على اغتيال 500 عنصر من كوادره؟"

واعتبر أن حزب الله أراد ان يكون اداة في الصراع الاسرائيلي الايراني ولا يحق له الاحتفاظ بالسلاح وكان يجب ان يسبق الرزنامة التي وضعتها الحكومة، مؤكدًا أن أحدًا لم يعطه التفويض للدفاع عن لبنان، وأردف: "المعلومات الموثقة تقول ان الحرس الثوري الايراني هو من ادار معركة اطلاق الصواريخ من لبنان لذلك يجب تحرير لبنان من ايران وعلينا ان نرفض اللغة والسردية البالية".

وردًا على سؤال حول استهداف الجيش في الجنوب، قال:" بحسب المعلومات طُلب من عناصر الجيش اللبناني عدم استعمال الدراجات النارية كوسيلة نقل، وهو ليس في المواجهة مع اسرائيل.

وأكد الصايغ أن اخطر ما يحدث هو ترك الشعب اللبناني بين مطرقة الاسرائيلي وسندان الحرس الثوري الايراني في لبنان، مضيفًا:" حذرنا المجرمين بحق لبنان من اللعب بالنار لان اسرائيل ستعمد إلى تهجير الجنوب من أهله".

وأشار إلى أن بقراءة متيقنة الضربة على سوريا في موضوع السويداء هو عملية تأديبية لاعادة الامور حسب نظر الاسرائيلي الى نصابها.