المصدر: اليوم السابع

The official website of the Kataeb Party leader
الجمعة 15 أيار 2026 21:34:16
كشفت منظمة الصحة العالمية، خلال جلسة علمية تشاورية لتطوير لقاحات، وعلاجات، لفيروس هانتا، أن متابعة النقاشات العامة، ورصد وسائل التواصل الاجتماعي أظهرا انتشار مخاوف واسعة من احتمال تكرار سيناريو جائحة كورونا COVID-19، بما في ذلك القلق من عودة الإغلاق.
وأضافت أن الفرق الصحية رصدت انتشار مزاعم كاذبة تفيد بأن التفشي "مدبر"، إضافة إلى مخاوف مرتبطة بفترة الحضانة الطويلة للفيروس، واحتمالات انتقال العدوى عند عودة الأشخاص إلى مجتمعاتهم، فضلاً عن القلق من ارتفاع معدل الوفيات، مع غياب لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن.
وأكدت المنظمة، أن البيانات والمعلومات المجتمعية أصبحت جزءاً أساسياً من الاستجابة، موضحة أن الأولويات الحالية تركز على متابعة، ورصد المعلومات المضللة والوصمة الاجتماعية، وفهم تجارب المتضررين لتطوير استجابة تركز على صحة الإنسان، إضافة إلى مراجعة تجارب السلطات الصحية الوطنية المختلفة للاستفادة من الدروس المستخلصة.
وقد انتقل النقاش إلى عرض تجربة تشيلي Chile باعتبارها من الدول التي شهدت حالات متوطنة لسلالة الأنديز من فيروس هانتا، مع تقديم بيانات وبائية ودراسات عن سلاسل انتقال العدوى والمخالطين.
من جانبها قالت نيكول تيشلر، رئيسة الجمعية الدولية لفيروس هانتا، إن الخوف والمعلومات المضللة يعقدان الاستجابة لتفشى بسلالة الأنديز لفيروس هانتا، محذرة من أن الخوف والمعلومات المضللة يزيدان من تعقيد الاستجابة الصحية ويؤثران على تقبل السكان للإجراءات الوقائية.
وخلال عرض حول التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، أوضح مسؤولو المنظمة، إن الاستجابة لا تعتمد فقط على التدابير الطبية، بل تشمل أيضاً فهم تصورات الناس للمخاطر ومستوى الثقة في السلطات الصحية والتجارب التي يعيشها المصابون والمجتمعات المضيفة.
وأشار العرض، إلى أن فرق المنظمة، عملت بالتعاون مع المكاتب الإقليمية والسلطات الوطنية والشركاء الأساسيين على نشر معلومات منقذة للحياة، مع التركيز على توضيح أن الوضع الوبائي لا يزال تحت السيطرة، وأن المعلومات قد تتغير مع ظهور بيانات جديدة.
وأضافت المنظمة، إن الجهود شملت تشجيع المجتمعات على طرح الأسئلة وتقديم الملاحظات، إلى جانب الاهتمام بالاحتياجات النفسية والاجتماعية للركاب وأفراد الطواقم والمجتمعات المستضيفة.
وقالت، إنه تم تنفيذ حملات التوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الإرشادية المدمجة في وثائق وإرشادات منظمة الصحة العالمية، كما شارك المدير العام للمنظمة في توجيه رسائل مباشرة إلى السكان.