الصدر يعلن حل فصيل مسلح.. و"أصحاب الكهف" تتمسك بالسلاح

مع انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق، وانسحاب القوات الأميركية، أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، حل لواء "اليوم الموعود" وتحويل جيش الإمام المهدي لمؤسسة أنصار المهدي.

وقال الصدر في بيان اليوم الأربعاء إن "حصر السلاح بيد الدولة ببرنامج علني ومدروس، يحقق نتائج واقعية ملموسة ومرضية للشعب والمرجعية".

كما حث الجهات السياسية على إجراء التعديلات اللازمة، وإعطاء الأولوية للعمل السياسي فورًا، وفتح الباب أمام الوجوه الجديدة لإنهاء الفساد والعمل على الإصلاح. وشدد على وجوب تعزيز القوات الأمنية بكامل صنوفها وتفعيلها، ولا سيما حرس الحدود.

إلا أنه حذر "الولايات المتحدة ودول الجوار من مغبّة التدخل في الشؤون العراقية، لما قد يؤدي إليه ذلك من قطع للعلاقات والتعامل بالمثل"

"أي يد تمتد للسلاح ستقطع"
في المقابل، اعتبر فصيل "أصحاب الكهف" أن حصر السلاح "أوهام يحلم بها الضعفاء والأذلّاء ". وتوعد بقطع أي يد تمتدّ إلى عناصره أو تمس سلاحه.

كما حذر في بيان من أنه "ابتداءً من اليوم فإن أي وجود أجنبي، برّيًّا كان أو جوّيًّا، سيشهد ردًّا عسكريًّا من قبل الفصيل". واعتبر أن "ما يحلم به توم باراك من إخراج العراق من ساحة محور المقاومة منالٌ صعب، ولن يتحقّق".

وتعهد الفصيل الموالي لإيران ب "الاستمرار في المشاركة بسياسة المحور، وبما تقتضيه المعركة الجارية بين الحق والباطل"، وفق تعبيره.

إلى ذلك، هدد بمهاجمة أي دولة "تشترك في أي عدوان ضد إيران"، داعياً إياها إلى إخلاء جميع مصالحها العسكرية والاقتصادية في العراق.