المصدر: النهار
الاثنين 20 نيسان 2026 17:05:29
بعد إغلاق استمر لنحو 13 عاماً، أعاد العراق، اليوم الاثنين، فتح معبر ربيعة-اليعربية الحدودي الحيوي مع سوريا في خطوة تهدف إلى تعزيز التجارة وإعادة ربط خطوط الإمداد بين البلدين.
شريان حياة جديد
أعيد فتح معبر ربيعة-اليعربية، ليكون آخر المعابر الحدودية الرئيسية بين البلدين التي تعود للخدمة. تزامن ذلك مع استكمال أعمال التأهيل والصيانة على جانبي الحدود، ليصبح المعبر قادراً على استقبال نحو ألف شاحنة يومياً في مرحلته الأولى، مع توقعات بزيادة هذه الطاقة مستقبلاً.
تاريخٌ من الإغلاق
شُيِّد المعبر عام 1977، وكان شرياناً تجارياً حيوياً يربط شمال العراق بشمال شرق سوريا. لكنه أُغلق رسمياً عام 2014، بعد أن سيطر تنظيم "داعش" على مناطق شاسعة في كلا البلدين.
ورغم هزيمة التنظيم عسكرياً في العراق وسوريا، بقي المعبر مغلقاً أمام حركة التجارة العامة، واستُخدم بشكل محدود لتمرير المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة فقط. كما مر المعبر بمراحل سيطرة مختلفة، إذ كانت "قسد" تسيطر على الجانب السوري منه حتى مطلع العام 2026.
رمزية وأهمية استراتيجية
لا تقتصر أهمية إعادة فتح المعبر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد لتشمل أبعاداً سياسية وأمنية. فهو يشكل رمزاً قوياً لتعافي المنطقة من ويلات الحرب وعودة الحياة الطبيعية إلى شرايينها الحيوية.
📌 شريانٌ اقتصادي: يُعد المعبر طريقاً برياً مباشراً يربط العراق بسوريا، ومنها إلى تركيا، ما يجعله جزءاً من مشروع "طريق التنمية" الاستراتيجي. ويرى مراقبون أن هذا الربط يمكن أن يعزز التبادل التجاري الإقليمي.
📌 داعمٌ للاستقرار: من المتوقع أن يساهم المعبر في خلق آلاف فرص العمل للسكان المحليين في محافظة نينوى العراقية ومنطقة الحسكة السورية، مما ينعش الاقتصاد المحلي ويعزز الاستقرار.