استقبل الرئيس جوزاف عون المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير وعرض معه الاوضاع الامنية في البلاد وعمل الامن العام في مختلف المجالات. وقد اطلع اللواء شقير رئيس الجمهورية على نتائج اللقاءات التي عقدها في باريس والولايات المتحدة الاميركية مع عدد من المسؤولين الامنيين الفرنسيين والاميركيين، واستأذنه السفر الى العراق لمتابعة البحث مع المسؤولين العراقيين في التعاون القائم مع لبنان.
وتطرق اللقاء ايضاً الى الاجراءات التي يتخذها الامن العام لتسيير الحركة على المعابر البرية والجوية والبحرية.
واجرى الرئيس عون مع السفير الفرنسي في بيروت هيرفيه ماغرو جولة أفق تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات المتصلة بالمفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية الجارية في واشنطن.
واستقبل الرئيس عون رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب سيمون ابي رميا الذي صرح بعد اللقاء فقال:" كان اللقاء مع رئيس الجمهورية لاستئذانه بالسفر الى العاصمة الفرنسية حيث سيكون لي بعض اللقاءات مع المسؤولين الفرنسيين وذلك من موقعي كرئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية- الفرنسية، وقد اطلعت على المعطيات الحالية بعد المفاوضات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن برعاية أميركية. وانطلاقا من الواقع الذي نعيشه، فان الصورة التي ننقلها هي ان لبنان بأمس الحاجة للوصول الى الاستقرار المنشود على المستوى الشعبي الامر الذي يتطلب التضامن والتكاتف حول المواقف التي يتخذها رئيس الجمهورية".
أضاف:"اليوم المطلوب من الشعب اللبناني بكل مكوناته ان يعرف ان هدف رئيس الجمهورية هو سيادة لبنان التي تعني خروج الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية بالإضافة الى تحرير الاسرى اللبنانيين، وساعتئذ نبدأ بورشة إعادة الاعمار على مستوى الجنوب اللبناني وفي كل انحاء لبنان. من هنا، فان كل كلام اليوم خارج هذا الاطار هو كلام غير واقعي".
وختم:" ان المهمة الأساسية اليوم لرئيس الجمهورية هي استرداد السيادة اللبنانية، وهذا هو الهدف من المفاوضات التي تجري في واشنطن مع الجانب الإسرائيلي وبالرعاية الأميركية". لذلك، فاننا نتمنى التكاتف والتضامن مع رئيس الجمهورية لتمرير هذه المرحلة باقل اضرار ممكنة كي نعود ونستأنف حياتنا الطبيعية في لبنان ونعود الى تأمين الاستقرار النهائي والثابت على المستوى الداخلي".