المصدر: Ermnews

The official website of the Kataeb Party leader
الاثنين 7 أيلول 2026 00:45:05
ذكرت وسائل إعلام اسرائيلية، يوم الأحد،أن الجيش الإسرائيلي أنهى مناورة "الفجر 2 " بتدريبات تحاكي سيناريوهات التسلل إلى المستوطنات وانهيار الأنظمة والغارات من من الشرق وسط إقرار قادة عسكريين بأن قيادة الجيش واجهت صعوبة في فهم المشهد العملياتي.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر عسكري حول استعدادت الجيش الإسرائيلي، أن الجيش نفذ المناورة "الفجر 2" السرية والتي لم يعرلم بها سوى أقل من عشرة أشخاص في الجيش والتي شملت سيناريوهات معقدة في جميع المجالات تهدف إلى اختبار القدرات العسكرية تحت أقصى درجات الضغط.
وبحسب الصحيفة فإن المناورة بدأت في منطقة القيادة الشمالية وشمل محاكاة لعملية تسلل ما بين 10 إلى 15 عنصرًا معاديًا وهجوماً على الطريق 60، وتسللاً إلى مستوطنة شيلوه، وسقوط صواريخ على السياج المحيط، وعلى أبراج عزرائيلي في تل أبيب، وعلى أهداف استراتيجية، ومسار نيزك تسبب في خسائر بشرية فادحة. كما اختبر التمرين جاهزية القوات لشن غارة معادية على ثلاث مستوطنات.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري، إن الجيش الإسرائيلي لم يتوصل إلى استنتاجات بعد مشيرا إلى أن تقييمات الجاهزية ستُستكمل خلال الأيام المقبلة.
وأوضح المصدر أن القوات الجوية والبحرية نفّذت مهامها كما هو معتاد، وإن اختبارات الجاهزية التزمت بجدولها، بينما تواصل القيادة تجميع صورة شاملة للوضع وسط بعض التعقيدات.
أقرّ الجيش الإسرائيلي ، بحسب المصدر، بأن القيادات العسكرية واجهت صعوبات في فهم الوضع ومعرفة مصدر الخلل في القيادة.
درس 7 أكتوبر
وأوضح المصدر، أن فهم وضع تلك القيادة كان معقداً بطبيعته، وأن الدرس المستفاد من أحداث السابع من أكتوبر يتمثل في منح قائد المنطقة صلاحية تفعيل ترتيبات القوات في القيادات الثلاث ووحداتها، وهو ما يستدعي تشغيل كامل منظومة الدعم اللوجستي.
وبين أن لفت الانتباه في مثل هذه الحالات يفرض عدم السماح لقوات الدعم اللوجستي بالتحرك نحو مناطق لا تحتاجها فعلياً.
وأشار المصدر إلى أن الجيش عطّل أنظمة خلال المناورة، ما أربك هيئة الأركان ودفعها لإصدار أمر خطي بنقل كتيبة إلى فرقة غزة، لكن التأخير في الطريق استدعى إرسال قائد كتيبة بديل.
وقال المصدر، إن تجربة أحداث السابع من أكتوبر أظهرت ضرورة أن يكون للفرق العسكرية الثلاث كتيبة احتياطية في المنطقة مرتبطة بها ولكل فرقة وحدة دعم عمليات خاصة بها يملك قائد الفرقة صلاحية تفعيل القوة الاحتياطية.
التدخل الإيراني
وأشار المصدر إلى أن المناورات لم تشهد أي سيناريو يحاكي تدخلاعسكريا إيرانيا لأن الجيش الإسرائيلي سيضطر حينها إلى إنهاء التمرين فورًا لحشد كامل قواته.
وفي الجبهة الشرقية، قال مصدر إن الجيش تلقى معلومات استخباراتية عن غارات محتملة في أربعة أو خمسة مواقع.
وبحسب الجيش االإسرائيلي فإن التمرين جاء لفحص مستوى الجاهزية قبل العطلات، ومراجعة قائمة طويلة من الأعطال التي ظهرت خلال هجوم السابع من أكتوبر، والتأكد مما إذا كان قد نجح في تجاوزها.