القوات الحكومية تستعيد مواقع من الحوثيين وتصد هجمات مسيّرة على عدن

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، إسقاط طائرات مسيّرة هجومية أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه عدد من المواقع العسكرية في مدينة عدن، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية استعادة مواقع عسكرية وجبلية مهمة في غرب محافظة تعز وجنوبها، كانت قد سقطت في أيدي الحوثيين خلال اليوم السابق.

وقالت مصادر عسكرية إن وحدات الدفاع الجوي تعاملت مع الطائرات المسيّرة فور دخولها نطاق الرصد، وتمكنت من إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها، من دون تسجيل خسائر، وفق المصادر.

وفي محافظة تعز، قالت مصادر عسكرية لـ"إرم نيوز" إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على مرتفع السلف الجبلي في مديرية سامع، وأجبرت عناصر الحوثيين على الانسحاب منه، كما أوقفت تقدمهم في منطقة "شريع"، ودَفعت العناصر المهاجمة إلى التراجع باتجاه منطقة ذراع الجب، أسفل منطقة الحذيه التابعة لمديرية خدير المجاورة.

وأضافت المصادر أن وحدات عسكرية أخرى تمكنت من استعادة السيطرة على قرى دار الراحة وشعب الدراهم في عزلة بني عمر، مشيرة إلى مقتل 18 عنصراً من الحوثيين وأسر 30 آخرين خلال المواجهات في جبهة غيل بني عمر وقرية العجرم.

وفي جبهة بني بكاري بمديرية جبل حبشي، استعادت القوات الحكومية السيطرة على جبل صار وقرية البرحات ومناطق عصوان والبرحات، إضافة إلى عدد من التباب والمواقع الجبلية التي كانت قد سقطت في أيدي الحوثيين.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية، العقيد ماجد النزيلي، إن الطيران الحربي نفذ، خلال ثلاث ساعات من صباح اليوم الجمعة، 20 غارة جوية استهدفت تحركات وتعزيزات وتجمعات وعناصر وعربات وآليات عسكرية تابعة للحوثيين في مناطق حمير، وبني بكاري، وسامع، والأقروض، وشارع الستين، والأعمور، وميدي بني حسن، والوازعية في محافظة تعز.

وأكد النزيلي أن الغارات أصابت أهدافها بشكل مباشر، وألحقت خسائر بعناصر الحوثيين ومعداتهم وتحركاتهم العسكرية، وفق ما نقلته المصادر العسكرية.

طرق تتحول إلى مناطق عمليات عسكرية

وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية تحويل 19 طريقًا تربط مناطق سيطرة الحكومة في محافظة تعز ببقية المحافظات والمديريات إلى مناطق عمليات عسكرية، ومنعت المدنيين من استخدامها حتى إشعار آخر.

ودعت القوات المسلحة اليمنية المواطنين وسائقي المركبات ووسائل النقل المدنية إلى تجنب المرور عبر هذه الطرق، قائلة إن الحوثيين يستخدمونها في تحركاتهم وإمداداتهم العسكرية داخل محافظة تعز والمناطق المتصلة بها.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في عدد من جبهات محافظة تعز، بالتزامن مع تحركات عسكرية وغارات جوية واستعادة القوات الحكومية عددًا من المواقع التي كانت قد فقدت السيطرة عليها.