الكتائب: وحدها الدولة اللبنانية تتحدث وتفاوض باسم لبنان... والدبلوماسية الطريق الوحيد لاستعادة السيادة

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وبعد التداول أصدر البيان الآتي:
1-    تبقى القرارات السيادية حقًا حصريًا ولصيقًا بالسلطات الدستورية اللبنانية ولا يحق لأي دولة أو مسؤول أجنبي أن يتحدث باسم لبنان أو أن يقرّر عنه. 
وفي هذا السياق، يدين المكتب السياسي الكتائبي التدخل الإيراني المتكرّر في الشؤون اللبنانية، وآخره تصريحات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي التي يحاول من خلالها إعادة ربط المسار اللبناني بالمسار الإيراني وتوظيف لبنان ورقة ضغط في مفاوضاتها وصراعاتها الإقليمية.
كما يحذر المكتب السياسي حزب الله من الانجرار مجددًا إلى توريط لبنان، ولا سيما أبناء الجنوب والطائفة الشيعية، في حروب خلّفت الدمار والتهجير وأخرت عودة الأهالي إلى قراهم، ويدعو الجيش اللبناني إلى التشدّد في إجراءاته لمنع أي تحرك عسكري يمكن أن يعيد دوامة الحرب إلى الجنوب.

2-    بعدما سقط نهائيًا وهم تحرير الأرض بالسلاح، وباتت الدبلوماسية الطريق الوحيد لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي واستعادة السيادة، يرى المكتب السياسي أن الأولوية الوطنية تقتضي تسريع تنفيذ الصيغة - الإطار، من خلال توسيع المناطق التجريبية واستكمال الانسحاب الإسرائيلي منها، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني وتولي مسؤولياته إنفاذًا لقرارات الحكومة في 5 و7 آب و2 آذار والقاضية ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها وحظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية كافة واعتبارها خارجة عن القانون بما يؤسس لاستعادة السيادة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية ويضع حدًا نهائيًا لدوامة الحروب.

3-    يرحب المكتب السياسي بالحراك الدبلوماسي الذي تقوده الدولة اللبنانية لعودة البلاد إلى موقعها الطبيعي ضمن المشاريع الاقتصادية الإقليمية والدولية.
ويدعو المكتب السياسي الحكومة وجميع الوزراء إلى التعامل مع هذه الفرص بأقصى درجات المسؤولية، والإسراع في اتخاذ القرارات والإجراءات التنفيذية اللازمة لتحويلها إلى استثمارات ومشاريع تنموية تساهم في تحريك الاقتصاد الوطني، وخلق فرص العمل، واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي بقدرة الدولة على النهوض.