المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 7 نيسان 2026 15:28:47
تعليقًا على استشهاد بيار معوض وزوجته فلافيا والسيدة رولا مطر في استهداف الشقة في تلال عين سعادة، أشار عضو المكتب السياسي الكتائبي ونقيب المحامين الأسبق فادي المصري عبر Red tv الى أننا لا نُعلن فقط تعازينا بل تضامننا مع عائلات الضحايا الثلاثة الذين سقطوا، ونقول لهم إنه في هذا اليوم الحزين نحن بكل تضامننا وتفكيرنا معهم، وإنسانيًا ووطنيًا نحن جميعًا إلى جانبهم في هذه المأساة.
وأكّد أن الأجهزة الأمنية يجب أن تقوم بدورها وكذلك الأجهزة القضائية وأن تشرح للبنانيين لماذا استُهدف مبنى في منطقة لا توجد فيها عمليات عسكرية وهي منطقة حيّ مدني، وحتى الآن لا نعرف سبب استهدافه.
وقال: "يأتي أشخاص من خارج أجهزة الدولة يُزيلون آثار الاعتداء ويرحلون ولا يعرف الناس لماذا حصل الاستهداف ولا من أُصيب... فهذا التلكؤ وقلة المعلومات التي لا تُعطى للمواطنين أمر لا يجوز أن يستمر."
وأوضح أنّ هناك شقين منفصلين، شق بلدي وشق يعود للدولة المركزية وعلى وزير الداخلية تعميم ذلك على البلديات ليكون لديها خلال مهلة قصيرة لائحة بكل المقيمين، أما الشق الأهم فهو دور الدولة وأجهزتها الأمنية لمعرفة من يأتي للإقامة بشكل غير قانوني لأن هؤلاء يتسببون في استجرار الحرب واستمرارها وتعريض المدنيين للخطر.
وأشار الى أنّ وجود جهات غير رسمية داخل مسرح الجريمة أمر غير مسموح ويجب على الجيش اللبناني أن يضع يده على مسرح الجريمة وألا يسمح لأي جهة بالدخول قبل انتهاء الأدلة الجنائية الرسمية من عملها، مؤكدًا أن من غير المقبول أن ننتظر الجيش الإسرائيلي ليُخبرنا من استُهدف بدل أن تكون لدينا معلومات من الجهات اللبنانية المعنية، لكن الحل لا يمكن أن يكون عسكريًا فقط، بل يجب أن يكون سياسيًا، عبر تنفيذ قرارات الدولة وعدم الخوف من اتخاذها.
وعن الجنوب قال: "الوضع في الجنوب خطير جدًا ولبنان يقف على مفترق طرق ولا يجوز أن تكون نتائجها على حساب لبنان."
ودعا رئيس الجمهورية إلى عقد جلسة مفتوحة لمجلس الوزراء لمناقشة مصير لبنان بشكل استراتيجي، واتخاذ قرارات واضحة.
وأضاف: "كل اللبنانيين مستهدفون ولا يجوز التمييز بين أي فئة ونحن جميعًا في مركب واحد."
وفي ما يتعلق بالمرافق والمعابر قال: "يجب أن تكون تحت سيطرة الدولة بشكل كامل ويجب إقفال المعابر غير الشرعية وضبطها فورًا من قبل الجيش، فبهذه الخطوات فقط يمكن تنفيذ قرارات الدولة وحماية لبنان من الإعتداءات وإثبات قدرتنا على إدارة شؤوننا كدولة ذات سيادة."