المصدر: Kataeb.org
الخميس 13 آب 2026 13:21:28
أفادت "القناة i24 " الإسرائيلية بأنّه "من المتوقع أن تُعقَد الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في ايطاليا نهاية شهر أيلول المقبل، من دون تأكيد رسمي لبناني حتى الآن.
ونفى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون كبار، في حديث إلى موقع "واللا"، التوصل حتى الآن إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل بشأن هوية الدول التي قد تشارك في آلية دولية مستقبلية تتولى مراقبة عملية نزع سلاح حزب الله والتحقق من عمل الجيش اللبناني.
ويأتي هذا النفي خلافاً لما أوردته وكالة "رويترز"، التي كانت قد تحدثت عن اتفاق لبناني – إسرائيلي على قائمة تضم بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا، باعتبارها دولاً يمكن أن تساهم بقوات في لبنان ضمن الآلية التي يجري البحث في إنشائها بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".
ونقل "واللا" عن مصادر أميركية وإسرائيلية مطلعة على المفاوضات أن البحث في تركيبة هذه الآلية لم يُحسم بعد، وأن الاتصالات بين الأطراف المعنية لا تزال مستمرة.
وقال مصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل المحادثات إن ما نُشر عن التوصل إلى اتفاق نهائي "غير دقيق"، مؤكداً أنه "لا يوجد اتفاق بشأن الجهة التي ستتولى التحقق والمراقبة".
وأوضح المصدر أن الخلاف لا يزال قائماً حول تركيبة الجهة التي ستتولى الإشراف على عمل الجيش اللبناني والتحقق من الإجراءات التي ينفذها داخل المناطق التجريبية، مشيراً إلى أن المفاوضات حول هذه المسألة لا تزال جارية ولم تصل إلى تفاهم نهائي.
وفي الاتجاه نفسه، نفى مسؤول أميركي أن يكون لبنان وإسرائيل قد توصلا إلى اتفاق بشأن الدول التي يمكن أن تنشر قوات أو عناصر في لبنان بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل"، بهدف المساعدة في التحقق من عملية نزع سلاح حزب الله ومراقبة تنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها.
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن المحادثات المتعلقة بهوية الدول المشاركة وطبيعة دورها لا تزال مستمرة، ولم يتم حتى الآن تثبيت صيغة نهائية أو لائحة متفق عليها بين الجانبين.
وكانت وكالة "رويترز" أوردت معلومات تُفيد بأنّ "لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في آلية مقترحة قد يترتب عليها نشر قوات أجنبية في لبنان للتحقق من نزع سلاح حزب الله".
وقالت ثلاثة مصادر لـ"رويترز" إنّ "هذه الدول يمكن أن تساعد في تحديد نطاق الآلية، أو توفير أفراد للإشراف على تنفيذها، أو المساهمة بقوات للمراقبة أو المشاركة في أعمال التفتيش المرتبطة بالتحقق من نزع السلاح".
وكان مسؤول لبناني قال لـ"رويترز" أيضاً يوم الجمعة إنّ "إسرائيل ولبنان اتفقا على قائمة بالدول المرشحة التي يمكن أن ترسل قوات للتحقق من نزع السلاح"، لافتاً إلة أنّ "الولايات المتحدة ستتخذ القرار بشأن الدول المشارِكة".
ومن جهة أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن اسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان طالما لم يُجرّد "حزب الله" من سلاحه وتُسيطر على 700 كيلومتر مربع من جنوب لبنان"، مضيفًا أن "المساحة التي نسيطر عليها في لبنان خالية من السكان والجيش يدمّر البنى التحتية والفوقية".