الملك عبدالله الثاني يتفقّد جرحى هجوم الكنيسة في مستشفى الكرك

زار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مساء الجمعة، مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالة المصابين في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار جاورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، جنوب الأردن.

الملك: سنواجه الإرهاب بأشد العقوبات
 

وكان الملك عبدالله الثاني قد توعّد بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء، قائلاً عبر منصة "إكس": "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".

وأضاف: "من توهّم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا"، مؤكداً وحدة الأردنيين في مواجهة الاعتداء، ومعرباً عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين.

وشدّد على أن "دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".

وزير الداخلية: نفّذتها مجموعة من المتطرّفين
من جهته، قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، خلال مؤتمر صحافي في الكرك، إن الاعتداء "عملية إرهابية نفّذتها مجموعة من المتطرّفين"، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.

وأضاف أن "هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل"، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا وأهالي بلدة حمود والكرك والأردنيين عموماً.

وأكد اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل المصابين وتقديم الرعاية الصحية لهم، مشيراً إلى أن الحكومة ستقدّم المساعدة لذوي الضحايا لتجاوز هذه المحنة.

هجوم أثناء جنازة داخل الكنيسة
واستهدف الاعتداء الكنيسة أثناء جنازة، وأسفر، وفق الحصيلة التي أعلنتها مديرية الأمن العام، عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 26 آخرين.
وشدّد الفراية على أن الاعتداء يزيد الأردنيين تصميماً على نبذ العنف والتطرّف ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.