النفط يقفز 6% عقب هجوم إيراني على الإمارات

وسعت أسعار النفط مكاسبها إلى نحو 6% خلال جلسة اليوم الاثنين، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها رصدت 4 صواريخ كروز قادمة من إيران باتجاه الدولة، فيما قال "الجيش الأميركي" إن مدمرتين تابعتين لـ "البحرية الأميركية" ومزودتين بصواريخ موجهة دخلتا الخليج لكسر الحصار الإيراني وإن سفينتين أميركيتين عبرتا مضيق هرمز.

وقالت إيران في وقت سابق إنها منعت سفينة حربية أميركية من دخول الخليج.

وزير الخزانة الأميركي: الولايات المتحدة تفتح مضيق هرمز

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 6.5 دولار أو 6.01% إلى 114.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 18:38 بتوقيت غرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.64 دولار أو 4.55% إلى 106.58 دولار بعد وصوله إلى 107.46 دولار للبرميل في وقت سابق اليوم، وفقاً لوكالة "رويترز".
وزادت الأسعار بعدما نقلت "وكالة فارس" اليوم عن مصادر محلية قولها إن طهران هاجمت سفينة حربية أميركية حاولت عبور المضيق وأجبرتها على العودة. ونفت "القيادة المركزية الأميركية" تعرض أي سفن تابعة للبحرية لهجمات اليوم.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في "يو.بي.إس": "سيظل مسار الأسعار مائلا نحو الارتفاع ما دام التدفق عبر المضيق مقيدا".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستبدأ جهوداً لمساعدة سفن عالقة في المضيق لكن أسعار النفط ظلت فوق 100 دولار للبرميل في ظل عدم التوصل إلى اتفاق سلام، واستمرار القيود على حركة الملاحة في المضيق.

وحذر "الجيش الإيراني" القوات الأميركية اليوم الاثنين من دخول المضيق، مضيفا أن قواته "سترد بقوة" على أي تهديد.

ووجهت الإمارات اليوم اتهامات إلى إيران بمهاجمة ناقلة نفط خام خاوية تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" بطائرات مسيرة خلال محاولتها العبور من المضيق.

لا اتفاق سلام يلوح في الأفق
وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل في ظل عدم وجود اتفاق سلام يلوح في الأفق، واستمرار محدودية حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقال محللون من إيه.إن.زد في مذكرة: "تعثرت محادثات السلام، إذ يرفض الجانبان التراجع عن خطوطهما الحمراء".

ثالث زيادة شهرية من "أوبك+"
ويولي ترامب أولوية للتوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، بينما تقترح إيران إرجاء مناقشة القضايا النووية إلى ما بعد انتهاء الحرب واتفاق الجانبين على رفع الحصار عن حركة الملاحة في الخليج.

وأعلن تحالف "أوبك+"، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاء، أمس الأحد أنه سيرفع أهداف إنتاج النفط 188 ألف برميل يوميا في يونيو/حزيران لسبعة أعضاء، في ثالث زيادة شهرية على التوالي.

وتتطابق هذه الزيادة مع تلك المتفق عليها لشهر مايو/أيار، باستثناء حصة الإمارات التي انسحبت من "منظمة أوبك" في أول مايو/أيار. ومع ذلك، من المتوقع أن تظل الزيادة دون تنفيذ إلى حد كبير ما دامت حرب إيران مستمرة في تعطيل مرور إمدادات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز.
وقال الخبير النفطي محمد الشطي، إن نجاح مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون عاملاً حاسماً وقد يدفع الأسعار للهبوط السريع.

وأضاف أن السوق لا ينظر فقط إلى المرور الآمن، بل أيضاً إلى سرعة استعادة الإنتاج، وهي عامل أساسي في تحديد الاتجاه السعري.