انتخابات 2022: بيان مهمّ لمجموعة الدعم الدوليّة من أجل لبنان

رحّبت مجموعة الدعم الدوليّة من أجل لبنان بإجراء الانتخابات النابية في موعدها، معربة عن "تقديرها للمهنية والتفاني والجدية التي أبداها موظفو الخدمة المدنية اللبنانيون في تسيير العملية الانتخابية"، ومشيدة "بدور قوى الأمن في حفظ النظام العام أثناء سير الانتخابات".
 
ورأت المجموعة في بيان أنّ "مشاركة اللبنانيين في الداخل والخارج كانت أمراً مشجّعاً باعتبارها مثّلت فرصة ليس فقط كي تسمع أصواتهم بل أيضاً لصياغة تطلعاتهم المستحقة".
 
وأشارت إلى أنّها "تتطلع إلى تدشين عمل البرلمان الجديد، وتحضّه على الاستفادة من طاقة الأمل التي بثها اللبنانيون من خلال صناديق الاقتراع"، مضيفة: "لقد حان الوقت للمضي قدماً بجرأة على صعيد إقرار التشريعات اللازمة لتأمين الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز الحوكمة، وتنفيذ الإصلاحات التي يحتاجها لبنان وشعبه بشكل عاجل للوقوف على قدميه مجدّداً".
 
من جهة ثانية، دع مجموعة الدعم الدولية الأطراف المعنية إلى "التحرّك سريعاً لتشكيل حكومة يمكنها تنفيذ الإصلاحات الحيوية التي طال انتظارها، ومواصلة العمل مع صندوق النقد الدولي، بما في ذلك من خلال تنفيذ الإجراءات المسبقة التي التزم بها لبنان في الاتفاق المبرم على مستوى الموظفين في 7 نيسان، وذلك من أجل إرساء أسس متينة للتعافي الاجتماعي والاقتصادي المستدام للبنان".
 
وأشارت إلى أنّ "عدد النساء الممثلات في الحياة السياسية اللبنانية لا يزال منخفضاً، ممّا يحرم البلد من مساهمتهنّ في إرساء الحكم الرشيد والسلام والأمن. في الوقت عينه، ونظراً للمشاركة الحماسية للمرأة في هذه الانتخابات، تحضّ مجموعة الدعم الدولية على اتخاذ كل خطوة ممكنة لضمان أن تلعب المرأة دوراً كاملاً في الحياة السياسية اللبنانية".
 
وأضافت: "تتطلّع مجموعة الدعم الدولية إلى العمل مع الحكومة الجديدة فيما تتابع التزاماتها الدولية، بما في ذلك بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701 (2006) والقرارات الأخرى ذات الصلة، وتعيد تأكيد دعمها لسيادة لبنان واستقراره واستقلاله السياسي. وتطلعا للمستقبل، فمن المهم الالتزام بالمهل الدستورية المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة خلال العام الجاري".
 
وفي الختام، أكّدت مجموعة الدعم الدولية على استمرارها بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه.
 
يذكر أنّ المجموعة تضمّ كلّاً من الامم المتحدة وحكومات الصين وفرنسا وألمانيا وايطاليا والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الاميركية مع الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية. تم اطلاقها في أيلول 2013 من قبل أمين عام الامم المتحدة والرئيس السابق ميشال سليمان من أجل حشد الدعم والمساعدة لاستقرار لبنان وسيادته ومؤسسات دولته.