انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي... ماذا كشفت كالاس؟

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الأحد أنّها تشعر أن حكومات دول الاتحاد غير مستعدّة لتحديد موعد لانضمام أوكرانيا إلى التكتّل، رغم مطالبة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بذلك.

وكرّر زيلينسكي أمس السبت أنّه يريد تحديد موعد للانضمام للتكتل في إطار الضمانات الأمنية لاتّفاق سلام نهائي مع روسيا.

وأضافت كالاس في ندوة عقدت في مؤتمر ميونيخ للأمن "أشعر أن الدول الأعضاء ليست مستعدّة لإعطاء موعد محدّد.. هناك الكثير من العمل الذي يتعيّن القيام به"، وفق ما أوردت "رويترز".

وذكر دبلوماسيون أن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2027 كان مدرجاً بشكل مبدئي في خطّة سلام من 20 بنداً ناقشتها الولايات المتحدة وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، كإجراء لضمان تعافي أوكرانيا اقتصادياً بعد انتهاء الحرب.

لكن العديد من حكومات الاتحاد الأوروبي تعتقد أن هذا التاريخ، أو أي تاريخ محدّد آخر، غير واقعي تماماً لأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هو عملية قائمة على الجدارة، وتمضي قدماً عندما يكون هناك تقدّم في تعديل قوانين الدولة لتتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي.

وتقدّمت أوكرانيا بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد أيام من شن روسيا غزوها الشامل في شباط/فبراير 2022، ساعية إلى ترسيخ وجودها السياسي والاقتصادي في الغرب.

وتبذل أوكرانيا جهوداً حثيثة لإحراز تقدّم فيما يتعّلق بطلبها رغم تحدّيات الحرب ومعارضة هنغاريا، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، التي تعرقل بدء المفاوضات التفصيلية للانضمام.

ويواجه رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أصعب تحدّ منذ عودته إلى السلطة عام 2010، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تقدّم حزب "تيسا" المعارض على حزبه "فيديش".

ولا يخفي ترامب دعمه لأوربان مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقرّرة في 12 نيسان/أبريل، ويصفه بـ"الرجل القوي والنافذ".