المصدر: النهار

The official website of the Kataeb Party leader
السبت 6 حزيران 2026 14:50:58
تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم 2026 في 16 مدينة، عبر 104 مباريات، منها 78 في الولايات المتحدة، و13 في المكسيك، و13 في كندا. وتنطلق البطولة على ملعب مدينة مكسيكو، في 11 حزيران/يونيو 2026، فيما يُقام النهائي في نيويورك/نيوجيرسي في 19 تموز/يوليو المقبل، وفق الجدول الرسمي للـ"فيفا".
رصدت "النهار" تكاليف سفر تقديرية لمشجّع عربي واحد من ثماني دول، بافتراض رحلة لمشاهدة مباراة واحدة في مكسيكو سيتي تشمل: تذكرة طيران ذهاباً وإياباً، وتأشيرة المكسيك وتصريح الدخول إلى الولايات المتحدة، وإقامة اقتصادية لخمس ليالٍ بمعدل 100 دولار في الليلة، ومواصلات محلية بنحو 80 دولاراً، وتذكرة مباراة واحدة بحدها الأدنى المتاح للجمهور العام، وهو 120 دولاراً، وفق ما يعرضه "فيفا" في منافذ البيع الأولية لمباريات دور المجموعات.
لكن الجدير بالذكر أن "فيفا" يعتمد تسعيراً متغيراً قابلاً للتعديل بحسب الطلب والتوافر ومرحلة البيع، مع تمييز واضح بين منصة البيع الأولي ومنصة إعادة البيع الرسمية. كذلك، ثمة فئة تذاكر مدعومة بـ60 دولاراً مخصصة لمشجعي المنتخبات المتأهلة عبر الاتحادات الوطنية، وهي غير متاحة للجمهور العام مباشرةً.
على صعيد التأشيرات، قد يحتاج المشجع إلى تصاريح مختلفة بحسب المدينة المضيفة: تأشيرة مكسيكية لمباريات المكسيك لمعظم الجنسيات العربية، وتأشيرة أميركية أو ESTA لمباريات الولايات المتحدة، وتصريح eTA أو تأشيرة زيارة لمباريات كندا. ومن بين الدول الثماني، تؤكّد المصادر الرسمية المتاحة أن قطر وحدها مؤهلة لبرنامج الإعفاء من التأشيرة الأميركية عبر ESTA برسم 40.27 دولاراً، بينما تحتاج الإمارات والكويت والبحرين والسعودية والأردن وتونس ومصر، في القاعدة العامة، إلى تأشيرة زيارة أميركية B1/B2 بـ185 دولاراً. أما الإمارات فهي الوحيدة المعفاة من تأشيرة المكسيك السياحية.
وبعد جمع هذه العناصر وفق السيناريو الأدنى، يراوح الحد الأدنى للتكلفة التقديرية بين 1,538 دولاراً للمشجع المصري، و1,871 دولاراً للكويتي، وهي أرقام متقاربة نسبياً. لكن الفارق الحقيقي يظهر حين تُقاس التكلفة بالدخل الشهري التقديري لكل دولة.
وبناءً على متوسطات رواتب شهرية مستخرجة من مصادر سوقية ومنصات متخصصة، وهي تقديرية غير رسمية، يحتاج المشجع القطري إلى ما يعادل نحو 0.44 من دخله الشهري، البالغ 3,804 دولارات، في مقابل 0.58 من دخل الشهري للإماراتي، و0.64 للكويتي، و0.80 للبحريني، و0.85 للسعودي. وترتفع النسبة إلى 2.08 من الدخل الشهري للأردني، ثم 5.04 للتونسي، لتبلغ ذروتها عند المشجع المصري بنحو 9.44 من دخله الشهري التقديري البالغ 163 دولاراً.
وفي السيناريو المتوسط، الذي يفترض إقامة أفضل وتذكرة من فئة أعلى، تراوح التكلفة ما بين 2,785 دولاراً للمشجع القطري و2,964 دولاراً للإماراتي. وتظل جميع الأرقام استرشادية، إذ لا تشمل الطعام والمصاريف اليومية أو السفر الداخلي بين مدن متعددة.
ملاحظة: رسوم تأشيرة المكسيك قد تختلف بين السفارات ومراكز الخدمة. حاملو تأشيرات سارية لدول كالولايات المتحدة أو كندا أو شينغن قد يكونون معفيين. بيانات الدخل الشهري تقريبية ومصدرها منصات سوقية. الطعام والسفر الداخلي غير مشمولَين في الحسابات، والتكلفة الفعلية ستكون أعلى.
خمس حقائق جوهرية
• قطر هي الدولة الوحيدة، من بين الدول الثماني، المؤهلة لبرنامج الإعفاء من التأشيرة الأميركية عبر ESTA، بينما تحتاج الدول السبع الأخرى إلى تأشيرة B1/B2 بـ185 دولاراً.
• من يريد حضور مباريات في مدن أميركية وكندية ومكسيكية قد يحتاج إلى تصاريح دخول مختلفة لكل دولة مستضيفة.
• الإمارات هي الدولة الوحيدة المعفاة من تأشيرة المكسيك بين الدول الثماني، لكنها تظل بحاجة إلى تأشيرة أميركية كاملة.
• تذكرة 60 دولاراً ليست متاحة للجمهور العام، بل هي مخصصة لمشجعي المنتخبات المتأهلة عبر اتحاداتهم الوطنية فقط.
• الدخل، لا سعر التذكرة وحده، هو المتغير الحاسم؛ فالتكلفة الدنيا متقاربة بين الدول الثماني، بين 1,538 و1,871 دولاراً، لكن الدخل الشهري هو ما يجعل الرحلة ممكنة أو بعيدة المنال.