المصدر: Kataeb.org
الخميس 2 تموز 2026 16:37:56
دشّن وزير الأشغال فايز رسامني اليوم الخميس صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، بعد إنجاز إعادة تأهيله بالكامل بتمويل وتنفيذ من شركة طيران الشرق الأوسط، خلال احتفال رسمي حضره وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وزير الدفاع الوطني ميشال منسى، وزيرة السياحة لورا الخازن، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، وعدد من المعنيين.
وأكد رسامني في كلمة "أن افتتاح صالون الشرف يشكل محطة جديدة ضمن خطة متكاملة لتطوير مطار رفيق الحريري الدولي، بعد نحو شهرين من افتتاح صالة المغادرة"، مشيراً إلى "أن الوزارة تعتزم افتتاح مرفق جديد كل ثلاثة أشهر".
وشدد على "أن الأولوية منذ تسلمه مهامه كانت تعزيز أمن وسلامة المسافرين"، وقال: "لا وجود لمطار من دون أمن وسلامة"، موجهاً الشكر إلى وزيري الداخلية والدفاع، وإلى قيادة جهاز أمن المطار وسائر الأجهزة الأمنية، لما يبذلونه من جهود لضمان أمن المرفق الحيوي.
وأضاف رسامني أن "المطار ليس مجرد منشأة للنقل، بل هو الواجهة الأولى للبنان، ويجب أن يعكس صورة البلاد وثقافتها وتاريخها أمام الزائرين"، مؤكداً "أن خطة التطوير بدأت نتائجها تظهر تباعاً".
وأوضح أن "صالون الشرف الجديد يمتد على مساحة تقارب 1100 متر مربع، ويتسع لنحو 83 شخصاً، ويضمّ مطبخاً متكاملاً وتجهيزات حديثة تواكب أفضل المعايير، مثنياً على المهندس جو فرح الذي أشرف على تنفيذ المشروع".
وأشار رسامني إلى "أن أعمال التطوير لن تتوقف، بل تشمل تحسين دورات المياه وتحديث أجهزة التفتيش والسكانر وتأهيل المدارج، إلى جانب استثمارات كبيرة في البنية التحتية للمطار".
وأعلن "أن الوزارة ستفتتح خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ممراً سريعاً (Fast Track)، يمنح المسافرين خيارات إضافية ويخفف الضغط عن قاعات السفر التقليدية".
وأكد رسامني "أن وزارة السياحة ستسهم في إبراز صورة لبنان الحضارية داخل مختلف مرافق المطار، فيما سيبقى القطاع الخاص شريكاً أساسياً في تنفيذ المشاريع، رغم التحديات المالية والإدارية".
وكشف "أن حركة الوافدين بدأت تستعيد زخمها، مع تسجيل وصول أكثر من 12 ألف مسافر يومياً، بعد تراجعها خلال الأشهر الماضية نتيجة الظروف الأمنية والاستثنائية".
الحوت...
من جهته، أعرب الحوت عن سعادته بافتتاح المشروع، مشيراً إلى "أن الوزير رسامني تابع منذ توليه مهامه جميع التفاصيل المتعلقة بالمطار، من الإجراءات الأمنية والنظافة إلى تحسين تجربة المسافر".
وأكد "أن الوزير أطلق سلسلة من التحسينات رغم محدودية الإمكانيات المالية"، مثنياً على "سرعة متابعته ودقته في تنفيذ المشاريع".
وأعلن الحوت استعداد شركة طيران الشرق الأوسط للمشاركة في مشروع توسعة مطار رفيق الحريري الدولي، الذي تقدر كلفته بنحو 500 مليون دولار، مؤكداً "أن المشروع يحظى بدعم حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام"، معرباً عن أمله في إنجازه خلال عهد رئيس الجمهورية جوزف عون.
وشكر الحوت، رسامني على استكمال تشكيل الهيئة العامة للطيران المدني، وإنشاء مؤسسة مطار بيروت الدولي، وإطلاق مشروع مطار القليعات، مؤكداً "أن الأخير يشكل إضافة للنقل الجوي اللبناني ولا ينافس مطار بيروت".
الحجّار...
بدوره، اعتبر الحجار أن الأمن هو أساس النهوض، وقال: "إن افتتاح صالون الشرف يمثل خطوة جديدة ضمن مسار تطوير المرافق العامة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد". وأكد "أن مطار رفيق الحريري الدولي هو بوابة لبنان إلى العالم"، مشدداً على جاهزية الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار فيه كما في مختلف المناطق اللبنانية".
ورحّب بقرار السعودية إعادة فتح باب استيراد المنتجات اللبنانية، لافتاً إلى "أن المطار يشكل أحد المنافذ الرئيسية للتصدير"، وأثنى على "قرار دولة الإمارات العربية المتحدة السماح لرعاياها بزيارة لبنان"، معتبراً "أن هذه الخطوات تعكس عودة الثقة بلبنان وتسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية".