المصدر: النهار
الكاتب: عبد الناصر حرب
السبت 8 آب 2026 21:50:29
ظلت خطط زفاف كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز محاطة بالغموض اليوم السبت، بعدما تبين أن مراسم الزواج الشائعة في كاتدرائية ماديرا كانت لزوجين آخرين.
وكان من المتوقع، بحسب وسائل إعلام، أن يعقد لاعب كرة القدم البرتغالي الأسطوري، البالغ من العمر 41 عاماً، وخطيبته عارضة الأزياء جورجينا، البالغة من العمر 32 عاماً، قرانهما في مراسم تُقام في الكاتدرائية الكاثوليكية في فونشال، عاصمة الجزيرة التي ولد ونشأ فيها.
ولكن مع تجمع حشد يضم أكثر من 2000 شخص لمشاهدة الزفاف وتصوير الضيوف المشاهير المتوقعين بهواتفهم المحمولة، سرعان ما اتضح أن الزوجين المذكورين لم يكونا يتزوجان هناك على الإطلاق.
حقيقة الزوجين والتدافع عند الكاتدرائية
واتضح أن المراسم كانت لزوجين برتغاليين لا تربطهما أي صلة بالنجم الشهير، وهما فابيو راموس وفاطمة نيكول كونيا تيكسيرا، القادمان من ماديرا والمقيمان في فرنسا، واللذان عادا إلى الجزيرة لإقامة زفافهما، بحسب صحيفة "الدايلي مايل".
وبدأ مشجعو كريستيانو، ومن بينهم العديد ممن يرتدون قمصان كرة القدم التي تحمل الرقم 7 واسمه، بالتوافد إلى الساحة الواقعة خارج الكاتدرائية، وسط موجة من التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن البرتغالي يتزوج في هذا الموقع التاريخي الذي يعود للقرن الـ15.
واضطر أصدقاء العريس وإشبينا العروس، الذين وصلوا بشكل منفصل في حافلة صغيرة كلاسيكية من طراز "فولكس فاغن كامبر"، إلى شق طريقهم وسط الحشود لدخول الكاتدرائية، بينما كانت الجماهير تنتظر بحماسة ظهور كريستيانو.
وقال أحد أفراد حفل الزفاف: "فابيو ليس كريستيانو رونالدو. هذا أمر جنوني للغاية. لم نتوقع أي شيء من هذا القبيل، ولا أظن أنه سينسى يوم زفافه هذا في أي وقت قريب".
وصول العروس واشتعال حماسة الجماهير
وبلغت أجواء الحماس ذروتها بين الحشود عندما وصلت سيارة كلاسيكية رمادية من طراز "رولز رويس" إلى الساحة لتنزيل فاطمة لإجراء المراسم، بعد انطلاقها في وقت سابق من فندق "سافوي بالاس" القريب.
واحتشد مئات الأشخاص حول السيارة رافعين هواتفهم المحمولة، وكان بعضهم يرتدي أقنعة تحمل وجه كريستيانو رونالدو، بينما جلست العروس بلا حراك في المقعد الخلفي، مما أدى إلى إجبار السيارة على التوقف.
وحاول أحد أفراد حفل الزفاف ردع الحشد صائخاً: "هذه ليست جورجينا"، بينما اندفع الناس إلى الأمام لإلقاء نظرة عليها.
وفي النهاية، تمكنت إشبينا العروس اللاتي ارتدين تفاصيل أرجوانية مع أصدقاء آخرين للعريس من إبعاد الناس وفتح ممر للسماح لها بالسير نحو مدخل الكاتدرائية بفستانها الأبيض الفضفاض.
توضيح رسمي من راعي الكنيسة
وقال الأب ماركوس غونسالفيس، كاهن رعية الكاتدرائية الذي زوج العروسين: "يمكنني أن أؤكد لكم أنهما لا يمتان بأي صلة لكريستيانو رونالدو. هذا هو الزفاف الوحيد الذي يُقام هنا اليوم".
وأضاف الكاهن أنه لا يعتقد أن لاعب كرة القدم قد حجز الكاتدرائية لأي موعد زفاف في المستقبل.
انتشار الشائعات والتكذيب الإعلامي
وكَثرت الشائعات حول متى وأين يخطط كريستيانو لعقد قرانه على جورجينا منذ خطوبة الزوجين، اللذين التقيا بشكل شهير عندما كانت تعمل كمساعد مبيعات في متجر "غوتشي" بمدريد، في آب/أغسطس من العام الماضي.
وتحدثت تقارير وانتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي أنهما سيتزوجان في الأول من آب هذا العام في قصر "كينتا دا ريغاليرا" التاريخي في سينترا بالبرتغال.
لكن المزاعم التي ظهرت بعد تداول دعوة مزيفة على التلفزيون البرتغالي تم تفنيدها من قبل وسائل إعلام بارزة مثل مجلة !HOLA، التي أشارت إلى أن القصر ظل مفتوحاً للسياح في اليوم المذكور.
تحول الانتباه إلى ماديرا
ثم تحول الانتباه إلى ماديرا حيث زُعم أن كريستيانو سيتزوج في الكاتدرائية اليوم قبل إقامة حفل استقبال فاخر في الطابقين العلويين من فندق "سافوي بالاس"، اللذين حجزها حصرياً لنفسه.
وتغذت الشائعات باقتراحات مفادها أن كريستيانو كان يحاول إتمام زفافه قبل الأسبوع المقبل، الذي يشهد انطلاق الموسم الكروي الجديد في السعودية حيث يلعب لنادي النصر.
وكان كريستيانو وجورجينا يستمتعان بعطلة طويلة في أوروبا، حيث قضيا إجازتهما في مايوركا، منذ عودته من كأس العالم في الولايات المتحدة عقب هزيمة البرتغال 1-0 أمام إسبانيا في دور الـ16.
ولاحقاً نفى كريستيانو رونالدو زواجه حالياً من جورجينا من خلال التعليق بسخرية على منشور عن تجمع الناس.